مدرب الجيش الملكي: ضياع ضربة الجزاء أحبطنا

حمّل البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب فريق الجيش الملكي، مسؤولية ضياع لقب دوري أبطال إفريقيا من بين يدي فريقه مساء يوم أمس لإهدار ضربة الجزاء، والتي اعتبرها قد شكلت منعرجاً حاسماً في اللقاء.
وصرح ألكسندر سانتوس، في المؤتمر الصحفي الذي تلى المباراة، بأن فريقه كان يقدم مباراة قوية وممتازة قبل ضياع ضربة الجزاء، مشيراً إلى المعنويات العالية التي كانت لدى اللاعبين والحماس الكبير الذي كان يغمرهم، وأضاف: “أعتقد رغم ذلك أن هذا يبقى أمراً عادياً في كرة القدم، فكل اللاعبين يمرون من هذا”.
كما أشار سانتوس إلى الضغط الكبير الذي فُرِض على فريقه عقب تلقيه هدف التعادل في آخر ثواني الشوط الأول، قائلاً: “كان صعباً أن نتلقى هدفاً فوق أرضنا، فقد أدركنا أننا أصبحنا مطالبين بتسجيل هدفين إضافيين، وهو أمر صعب جداً”.
ولم يُخفِ سانتوس إحباطه الكبير بعد ضياع هذا اللقب، خصوصاً وأنه اعتبر أن فريقه قد قدم مباراة قوية، مؤكداً أن مشاعره أصبحت متناقضة عقب خسارة اللقب، حيث إن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل بالنظر إلى الأداء الذي قدمه.
وفي المقابل، أشاد سانتوس بالأداء الذي قدمه لاعبوه، معتبراً أن المجهود الذي بذلوه في الشوط الثاني كان مجهوداً استثنائياً، حيث كشف عن كواليس بين الشوطين قائلاً: “تحدثنا بين الشوطين عن ضرورة مواصلة القتال، وقد فعل اللاعبون ذلك بشكل رائع”.
وشدد سانتوس على أن فريقه، وبالرغم من هذه النتيجة، فقد قدم أداءً قوياً، واتخذ الأسبقية في فرض نفسه وأسلوبه من خلال الضغط العالي وجودة التحرك بدون كرة، وغلق المساحات أمام الفريق الجنوب إفريقي، خصوصاً في الشوط الأول من المباراة.
وعبر سانتوس عن فخره الشديد بمشوار فريقه في المسابقة القارية، وبكل الصعوبات والتحديات التي واجهها “الزعيم” في هذه البطولة، مؤكداً على أن مجموعته نجحت في إثبات نفسها وقوتها بالرغم من عدم التتويج بهذا اللقب.
ليخلص المدرب البرتغالي بتهنئة فريق صنداونز ومدربه ميغيل كاردوزو على هذا الانتصار، مؤكداً أنهم استحقوا هذا التتويج نظراً لنتيجة المقابلتين، وأشاد سانتوس بحارس مرمى صنداونز معتبراً أنه غيّر مجرى المباراة بتصديه لضربة حريمات، وأردف قائلاً: “حارس المرمى أيضاً قد أحسن التعامل مع ضربة جزاء حريمات، لقد كان تصدياً رائعاً من حارس مرمى يعد هو الآخر من أفضل الحراس في إفريقيا”.





