حوادث وكوارث

ارتفاع الحصيلة الأولية لفاجعة عين النقبي بفاس لـ8 قتلى

ارتفاع الحصيلة الأولية لفاجعة عين النقبي بفاس لـ8 قتلى

علمت جريدة “مدار21″، أن الحصيلة الأولية لفاجعة انهيار عمارة بعين النقبي بفاس ارتفعت إلى 8 قتلى حتى الآن، فيما تواصل السلطات المحلية ورجال الوقاية المدنية عمليات إزاحة الأنقاض بحثا عن ناجين.

واستفاق حي جنان الجروندي بمنطقة عين النقبي بمدينة فاس، صباح اليوم الخميس على فاجعة انهيار مبنى سكني خلف حالة استنفار كبيرة وسط السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والأمن، في وقت ما تزال فيه عمليات البحث والإنقاذ متواصلة تحت الأنقاض، وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين.

وأكدت هند الموحي، رئيسة مقاطعة جنان الورد، أنه لا يمكن في الوقت الحالي تقديم معطيات دقيقة أو الجزم بطبيعة البناية المنهارة، مشددة على ضرورة تفادي نشر معلومات مغلوطة قبل انتهاء تدخل السلطات المختصة وعمليات انتشال العالقين.

وقالت الموحي إن الأولوية حاليا تبقى لإنقاذ الأرواح، مضيفة: “نتمنى ألا نسمع أخبارا سيئة وأن يتم إنقاذ جميع العالقين تحت الأنقاض”، مشيرة إلى أنها لا تستطيع التأكيد ما إذا كان المنزل مصنفا ضمن الدور الآيلة للسقوط إلى حين التحقق من معطيات مصالح المقاطعة والجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، أوضحت رئيسة المقاطعة أن ملف البنايات الآيلة للسقوط يشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدة أن السلطات تواصل جهودها لإخلاء السكان من المنازل المهددة بالانهيار وتعويضهم، كاشفة أن اجتماعا انعقد قبل يومين فقط لمناقشة هذا الملف، مثمنة مجهودات مختلف المتدخلين.

وأضافت أن مختبر التجارب والدراسات العمومية “LPEE” يتولى تتبع ومراقبة البنايات الآيلة للسقوط، موضحة أن السلطات المحلية تتدخل فور التوصل بشكايات أو تسجيل مؤشرات خطر من أجل التنسيق مع الجهات المختصة.

من جانبه، كشف عبد الهادي النقابي، مستشار بمقاطعة جنان الورد، أن حادث الانهيار وقع حوالي الساعة الثالثة و20 دقيقة صباحا، مضيفا أن فرق الإنقاذ تمكنت إلى حدود اللحظة من انتشال سبعة أشخاص، بينهم ستة بالغين وطفل وصف حالته بـ”الخطيرة”.

وأكد النقابي أن منطقة عين النقبي تعيش على وقع تهديد حقيقي بسبب الانتشار الكبير للمباني الآيلة للسقوط، معتبرا أن ما وقع يبرز الحاجة إلى تدخل جذري ومستعجل لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية.

وأشار المتحدث إلى أن ما بين 50 إلى 60 بالمئة من المباني بمنطقة عين النقبي وبمقاطعة جنان الورد عموما مصنفة ضمن الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة للبنايات الآيلة للسقوط، موضحا أن السلطات تعالج كل ملف على حدة، مستدركا أن “ذلك غير كاف”، داعيا إلى تسريع وتيرة التدخلات وإيجاد حلول جذرية تنهي معاناة السكان مع خطر الانهيارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News