المغرب يستأنف عقوبات “كاف” ولقجع يراسل موتسيبي

استأنفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العقوبات الصادرة عقب الأحداث اللا رياضية التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسنغال، مؤكدة أن عقوبات لجنة الانضباط “لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث”.
وأوضحت جامعة الكرة، في أول تعليق على القرارات، أنها قررت استئناف هذه الأحكام، حرصا منها على صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون.
وأكدت أن العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، مشيرة إلى أن هذا الموقف أكدته مراسلة رسمية بعث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي.
وأشار بلاغ جامعة الكرة إلى أن الاستئناف جاء بعد اطلاعها على الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والتي توصلت بها مؤخرا بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير 2026، بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، برسم نهائي كأس إفريقيا للأمم، والتي شهدت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما ترتب عن ذلك من فوضى وأعمال شغب.
ويأتي الموقف المغربي بعد أيام من إعلان الاتحاد السنغالي لكرة القدم، قبوله العقوبات التأديبية التي فرضتها “كاف” على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المغرب.
وقال الاتحاد السنغالي في بلاغ يوم السبت الماضي إنه اطلع رسميا على قرار اللجنة التأديبية لـ”كاف” الصادر في 28 يناير 2026، مضيفا أنه قرر عدم الطعن في العقوبات الرياضية والمالية المفروضة عليه.
وأبرز أن قرار عدم الاستئناف يشمل أيضا العقوبات الفردية بحق مدرب المنتخب بابي ثياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان شيخ باروي ندياي.
وشدد الاتحاد السنغالي على “تحمله المسؤولية المالية الكاملة عن جميع الغرامات المفروضة على الاتحاد وطاقمه الفني ولاعبيه”، استنادا إلى لوائح الانضباط المعمول بها.
وكانت لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف”، قد فرضت عقوبات على الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية، إضافة إلى بعض اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
ورفضت لجنة انضباط “الكاف” الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمتعلق بادعاءات خرق الاتحاد السنغالي لكرة القدم للمادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، باعتباره منسحبا من المباراة.
كما أوقفت بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال، لمدة خمس (5) مباريات رسمية تابعة لـ”الكاف”، بسبب سلوكه غير الرياضي، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في قانون الانضباط لـ”الكاف”، ولإساءته إلى صورة اللعبة، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي.
وقضت أيضا بإيقاف لاعبي منتخب السنغال، إيليمان شيخ باروي نداي وإسماعيلا سار، لمدة مباراتين (2) رسميتين تابعتين لـ”الكاف”، بسبب سلوكهما غير الرياضي تجاه الحكم.
وفرضت “الكاف” غرامة مالية قدرها 600 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بسبب السلوك غير اللائق لأنصاره، والذي أساء إلى صورة اللعبة، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في قانون الانضباط لـ”الكاف”، إضافة إلى السلوك غير الرياضي للاعبيه وأعضاء الطاقم الفني، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة المنصوص عليها في قانون الانضباط لـ”الكاف”، حيث أساء هذا السلوك كذلك إلى صورة اللعبة، زيادة على غرامة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي بسبب سوء سلوك المنتخب، نتيجة حصول خمسة (5) من لاعبيه على إنذارات.
وفي الجانب المغربي، قررت لجنة انضباط “الكاف” إيقاف أشرف حكيمي، لمدة مباراتين (2) رسميتين تابعتين لـ”الكاف”، مع إيقاف تنفيذ مباراة واحدة (1) منها لمدة سنة واحدة (1) ابتداءً من تاريخ هذا القرار، بسبب سلوكه غير الرياضي.
وقرّرت إيقاف لاعب منتخب المغرب، إسماعيل صيباري، لمدة ثلاث (3) مباريات رسمية تابعة لـ”الكاف”، بسبب سلوكه غير الرياضي، وغرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي.
وسلطت اللجنة المذكورة عقوبات مالية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قدرها 200 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات في الملعب خلال المباراة، و100 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق للاعبي المنتخب وأعضاء الطاقم الفني، الذين اقتحموا منطقة مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وعرقلوا عمل الحكم، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، كما هو منصوص عليه في المادتين 82 و83 من قانون الانضباط لـ”الكاف”.
وفرضت أيضا غرامة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب استعمال الجماهير لأشعة الليزر خلال نهائي كأس إفريقيا.





