“فرصة ثانية” تفتح ملف “وهم الشهرة” في شريط تلفزي جديد

تتطرق القناة الأولى، من خلال شريط تلفزي، إلى مساوئ مواقع التواصل الاجتماعي وما تروجه من صور لحياة زائفة تُقدم للعموم، مسلطة الضوء على تأثيرها على فئات غير واعية بمخاطر الانجراف وراء شهرة مصطنعة بعيدة عن الواقع.
ويعالج الشريط، الذي يحمل عنوان “فرصة ثانية”، طموحات زوجة تسعى إلى بلوغ حياة الرفاهية دون بذل مجهود، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متأثرة بمحتوى مشاهير يعرضون أنماط عيش مثالية ويشاركون تفاصيل مغرية، تدفع آخرين إلى استعمال هذه المنصات بشكل خاطئ.
وقررت القناة الأولى برمجة عرض الفيلم، من توقيع المخرج هشام الجباري، يوم الجمعة المقبل، في إطار سياستها الرامية إلى عرض مجموعة من الأفلام التلفزية بشكل أسبوعي.
وتجسد الممثلة فاطمة الزهراء الحرش في هذا الشريط شخصية “سعاد”، الزوجة الطموحة التي تسعى إلى تحقيق أحلام كبيرة والوصول إلى مستوى معيشي مريح، متأثرة بحياة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
ويؤدي الزبير هلال، في أول تجربة له في الدراما التلفزية بعد سلسلة من الأعمال الكوميدية، دور الزوج المكافح الذي يشتغل بشكل يومي في مقهى لتأمين دخل وقوت يومي لعائلته الصغيرة، مجسدا صورة الرجل القنوع الباحث عن الاستقرار.
ويقدم الفيلم صورة عن ظاهرة التأثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال مؤسسة الأسرة بهدف جمع “اللايكات” وتحقيق أرباح مادية، وما ينتج عن ذلك من أزمات أسرية، من خلال لجوء الزوجة “سعاد” إلى إقحام أسرتها في يوميات تنشرها من أجل الربح.
ويسلط “فرصة ثانية” الضوء على الحياة اليومية للثنائيات الزوجية على مواقع التواصل الاجتماعي، وما يترتب عن الغوص المفرط في العالم الافتراضي والارتباط الهوسي بتطبيقات التواصل، وفق ما كشفه مخرج العمل في تصريح سابق لجريدة “مدار21”.
وتعكس قصة الفيلم واقعا مغربيا ملموسا، في ظل ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من حالات مشابهة، من خلال رصد تأثر بعض الأشخاص بهذه المواقع وتأثيرهم فيها، خاصة الأزواج، إلى جانب تقديم صورة عن كيفية تعاملهم اليومي مع هذه المنصات، من الجانبين الإيجابي والسلبي.
ويواكب الفيلم يوميات ثنائي بسيط، هما سعاد وزوجها عادل (فاطمة الزهراء الحرش والزبير هلال)، وما يواجهانه من مشاكل وتحديات يومية، في ظل تدخل الآخرين في حياتهما الخاصة، وانعكاس ذلك على استقرارهما الأسري.





