سدود المغرب تُخزِّن 9 مليارات متر مكعب من المياه ونسبة الملء تصل 54%

في أرقام إيجابية تؤشر على استمرار تحسن ملحوظ في الوضعية المائية للموسم الحالي، وصل حجم الموارد المائية المخزنة بالسدود المغربية إلى حوالي 9 ملايير و49 مليون متر مكعب، فيما بلغت نسبة ملء السدود الإجمالية 53.9 في المئة حتى يوم الثلاثاء 27 يناير 2026، بارتفاع لافت مقارنة بنفس الفترة خلال السنة الماضية التي لم تتجاوز نسبة الملء فيها 27.7 في المئة.
الأرقام الواردة في منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، أوردت أن سدود حوض لوكوس سجلت مستويات ممتازة، ببلوغ سد وادي المخازن بنسبة 100 في المئة مقابل 68 في المئة في نفس اليوم من السنة الماضية، ووصل حجمه إلى 672 مليون متر مكعب.
كما بلغ سد الشريف الإدريسي أيضًا، وفق نفس المصدر، نسبة 100 في المئة مقارنة بـ79 في المئة السنة الماضية، بحجم 121 مليون متر مكعب، في حين ارتفعت نسبة الملء بسد دار خروفة إلى 37 في المئة مقابل 14 في المئة العام الماضي، بوصوله 180 مليون متر مكعب.
وفي حوض ملوية، تختلف مستويات المياه بين السدود، حيث سجل سد الحسن الثاني نسبة 21 في المئة مقابل 15 في المئة في السنة الماضية، بحجم 86 مليون متر مكعب، في حين شهد سد محمد الخامس ارتفاعًا كبيرًا إلى 66 في المئة بعد أن كان 12 في المئة العام الماضي، ببلوغ حجمه 109 مليون متر مكعب.
أما حوض سبو، فقد شهد تحسنًا كبيرًا، حيث امتلأ سد الوحدة بنسبة 71 في المئة مقابل 39 في المئة السنة الماضية، بحجم 2516 مليون متر مكعب، إضافة إلى ارتفاع نسبة ملء سد إدريس الأول إلى 56 في المئة مقارنة بـ24 في المئة العام الماضي، ببلوغ حجمه 634 مليون متر مكعب، بينما حافظ سد علال الفاسي على مستوى مستقر عند 97 في المئة مقابل 98 في المئة السنة الماضية، بحجم 62 مليون متر مكعب.
وفي حوض أبي رقراق، سجلت السدود مستويات مرتفعة جدًا، بامتلاء سد سيدي محمد بن عبد الله بنسبة 99 في المئة مقابل 38 في المئة العام الماضي، وحجم مياه بلغ 965 مليون متر مكعب، بينما وصل سد تامسنا إلى 82 في المئة بعد أن كان 33 في المئة السنة الماضية، بحجم 46 مليون متر مكعب.
وبالنسبة لـحوض أم الربيع، لا تزال بعض السدود منخفضة، حيث بلغت نسبة ملء سد بين الويدان 36 في المئة مقابل 5 في المئة العام الماضي، بحجم 445 مليون متر مكعب، بينما سجل سد المسيرة نسبة 13 في المئة فقط مقارنة بـ1 في المئة السنة الماضية، ببلوغ حجمه 361 مليون متر مكعب، ما يدل على حاجة الحوض لمزيد من التساقطات لتعويض النقص.
في حوض زيز وكير غريس، استقرت نسب الملء عند مستويات مقبولة، حيث وصل سد حسن الداخل إلى 73 في المئة مقابل 65 في المئة السنة الماضية، بحجم 229 مليون متر مكعب، بينما بلغ سد قدوسة نسبة 36 في المئة مقابل 32 في المئة السنة الماضية، وحجمه 80 مليون متر مكعب.
أما حوض تانسيفت، فقد شهد ارتفاعًا كبيرًا، حيث بلغ سد يعقوب المنصور نسبة 83 في المئة مقابل 49 في المئة العام الماضي، بحجم 57 مليون متر مكعب، وارتفعت نسبة ملء سد للا تاكركوست إلى 37 في المئة مقابل 26 في المئة السنة الماضية، بحجم 19 مليون متر مكعب، فيما وصل سد مولاي عبد الرحمان إلى الامتلاء الكامل بنسبة 100 في المئة مقابل 41 في المئة السنة الماضية، بحجم 64 مليون متر مكعب.
وفي حوض درعة وواد نون، ظلت بعض السدود منخفضة، حيث سجل سد منصور الذهبي نسبة 33 في المئة مقابل 44 في المئة العام الماضي، بحجم 148 مليون متر مكعب، فيما حافظ سد السلطان مولاي علي الشريف على نسبة 19 في المئة مثل السنة الماضية، بحجم 53 مليون متر مكعب.
أما حوض سوس ماسة، فقد سجل سد محمد المختار السوسي نسبة منخفضة جدًا بلغت 10 في المئة مقابل 9 في المئة العام الماضي، بحجم 4 مليون متر مكعب، بينما ارتفعت نسبة ملء سد يوسف بن تاشفين إلى 47 في المئة مقابل 11 في المئة السنة الماضية، بحجم موارد مائية عند 141 مليون متر مكعب.




