قوة هجومية ضاربة ومسار مثالي في “الكان”.. نقاط قوة نسور نيجيريا

واصل المنتخب النيجيري تقديم عروضه القوية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، فبعد اكتساحهم للمنتخب الموزمبيقي في دور ثمن النهائي، عاد النسور الخضر ليؤكدوا حضورهم في الدور نصف نهائي بثنائية نظيفة في شباك المنتخب الجزائري.
وسبق للقرعة أن أوقعت المنتخب النيجيري في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات تونس، تنزانيا وأوغندا. ليستهل النسور بعد ذلك مشاركتهم الواحدة والعشرين في البطولة، بفوز مهم على المنتخب التنزاني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
وخاض رفاق فيكتور أوسيمين أول اختبار حقيقي أمام المنتخب التونسي الذي عجز عن ايقاف المكينة النيجيرية التي حسمت اللقاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء كشف الوجه الحقيقي للمنتخب النيجيري. ليواصل حاملو اللقب 3 مرات عروضهم القوية في دور المجموعات منتصرين مرة أخرى على المنتخب الأوغندي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وتأهل بعدها المنتخب النيجيري إلى دور ثمن النهائي من أجل ملاقاة المنتخب الموزمبيقي الذي عجز بدوره عن إيقاف سلسلة انتصارات النيجيرين، الذين واصلو عروضهم القوية أمام المنتخب الجزائري في دور ربع النهائي، لينجحوا من جديد في تحقيق الفوز وضرب موعد مع المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور.
وطوال أطوار المسابقة، برزت القوة الهجومية للمنتخب النيجيري بتسجيله 14 هدفاً، ليكون أقوى هجوم في البطولة، مدعما بأسماء وازنة، في مقدمتهم نجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمين، الذي يحتل وصافة هدافي البطولة برصيد أربعة أهداف، خلف المغربي إبراهيم دياز.
ورغم استقبال شباكه لأربعة أهداف، لازال المنتخب النيجيري من أقوى المنتخبات من حيث الاستحواذ على الكرة بنسبة متوسطة تقارب 62%، مع اعتماده الكبير على القوة البدنية للاعبيه، وهو ما يبدو جليا في حصوله على 14 بطاقة صفراء، كثالث أكثر منتخب نال إنذارات في البطولة.
وفي المقابل، لم ينجح المنتخب النيجيري إلى حدود الساعة في ضمان بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم،2026 بعدما حل في المركز الثاني خلف منتخب جنوب إفريقيا في مجموعته، وفشل في تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية خلال الملحق المحلي، ليبقى أمل النسور معلقاً على فرصة المرور إلى الملحق العالمي، بحثاً عن مشاركة جديدة في المونديال.





