فن

الصديق مكوار: أدواري الجديدة مختلفة ولن تُربك الجمهور

الصديق مكوار: أدواري الجديدة مختلفة ولن تُربك الجمهور

يحضر الممثل الصديق مكوار في مجموعة من الأعمال التلفزية والسينمائية المرتقب عرضها على الشاشات خلال الفترة المقبلة، مقدما من خلالها شخصيات متنوعة ومختلفة.

وأوضح مكوار في تصريح لجريدة “مدار21” أن هذه الأعمال جرى تصويرها على فترات متباعدة خلال السنة الماضية، مشيرا إلى أنه يجسد فيها أدوارا متباينة تؤثر بشكل مباشر في سير الأحداث.

واستبعد مكوار أن يؤدي حضوره المكثف إلى حدوث خلط لدى الجمهور بين الشخصيات، حتى في حال عرض بعض الأعمال في الوقت نفسه، مؤكدا أن المشاهد يتمتع بوعي كافٍ وقدرة على التمييز.

وانضم الصديق مكوار إلى طاقم مسلسل “اختياري”، من إخراج إدريس الروخ وإنتاج شركة “ديسكونكتد”، والذي يجري تصويره حاليا ويندرج ضمن خانة الدراما الاجتماعية، متناولا قضايا إنسانية قريبة من واقع المجتمع.

ويشارك في مسلسل “حموشان وهلالة”، الذي يستلهم جزءا كبيرا من روحه البصرية والدرامية من البيئة الجبلية، ما يمنحه طابعا قريبا من التراث المحلي، سواء من حيث الأجواء أو العلاقات الإنسانية والعوالم القروية البسيطة.

ويقدم العمل قصة إنسانية يومية تنبع من قلب مجتمع قروي جبلي، مركزا على تفاصيل الحياة داخل منطقة معزولة، بما تحمله من قيم التضامن وصراعات صغيرة وحكايات تنسجها طبيعة المكان ونبض ساكنته.

وشارك مكوار قبل أشهر أيضا في الفيلم التلفزي “مامات” من إخراج محمد علي مجبود وسيناريو بشرى مالك، والذي يطرح موضوع محاربة الأمية، من خلال قصة امرأة في الستينات من عمرها تقرر العودة إلى مقاعد الدراسة.

وتدور أحداث الفيلم في دوار منكوب تنعدم فيه أبسط مقومات العيش، ويعاني من شح المياه والتهميش، حيث تبرز امرأة بسيطة بلا شهادات أو سلطة، لكنها تمتلك عزيمة قوية وحلما بسيطا يتمثل في تعلم القراءة والكتابة.

وشارك أيضا في فيلم “غلطة عمري” من إخراج إدريس المريني، متقمصا شخصية طبيب نفسي، والذي بدوره ما يزال ينتظر فرصة لعرضه بالشاشة الصغيرة، إلى جانب الأعمال السابقة.

ويتناول الفيلم قصة مفتش شرطة تنقلب حياته رأسا على عقب بعد أن تسيطر عليه الشكوك حول خيانة زوجته، ما يدفعه إلى ارتكاب جريمة صادمة تضع حدا لمسيرته المهنية وتحوله من رجل قانون إلى متهم.

ومع تطور الأحداث، يجد نفسه داخل دوامة التحقيق والمحاكمات، قبل أن ينتهي به المطاف في السجن، إذ يسلط العمل الضوء على الحياة خلف القضبان.

وفي تجربة أخرى، شارك الصديق مكوار في فليم “تسخسيخة”، من إخراج سعيد الناصري، والذي يروي قصة سيدة يفارق زوجها الحياة في ظروف غامضة، فتستعين بأخيها لبدء حياة جديدة.

غير أن هذه الرحلة تقودهما إلى التورط في سلسلة من الأحداث المعقدة، تتداخل فيها مافيات الكوكايين، بعد اختطاف ابن “راضية”، لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر لإنقاذه، في ظل مطالب مالية وكميات من المخدرات سُرقت في ظروف غامضة.

وعرض لمكوار قبل أسابيع فيلم “الشلاهبية” من إخراج سعيد الناصري في القاعات السينمائية، والذي يُبث حاليا على منصة يوتيوب.

وتدور أحداث الفيلم في مدينة يتحول فيها لص شوارع بسيط إلى عمدة للمدينة دون قصد، بعد أن يتلاعب به سياسيون فاسدون.

وفي البداية، يكون مجرد أداة في أيدي أصحاب النفوذ، قبل أن تنقلب حياته إثر مأساة قاسية وضغط زوجته التي تدفعه لاختيار طريق العدالة، ما يجعله يتمرد على أسياده دفاعا عن المواطنين المظلومين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News