فن

دنيا بوطازوت تكتفي بمشروع واحد في موسم رمضان المقبل

دنيا بوطازوت تكتفي بمشروع واحد في موسم رمضان المقبل

بخلاف المواسم السابقة، التي شهدت حضورا قويا للممثلة دنيا بوطازوت من خلال أعمال عدة، تكتفي في الموسم المقبل بعمل واحد، صور قبل فترة لصالح القناة الثانية، من إخراج مراد الخودي.

وستطل بوطازوت خلال موسم رمضان المقبل في سلسلة قصيرة مكونة من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها سبع دقائق، بعنوان “محجوبة والتيبارية”، أخرجها مراد الخودي، واستند فيها على نجاح مسلسل “جوج وجوه” الذي عُرض في أحد المواسم الرمضانية السابقة، معتمدا على الشخصيات نفسها.

وتجسد بوطازوت شخصية “محجوبة”، بينما تؤدي سحر الصديقي دور “التيبارية”، وطارق البخاري شخصية “كريمو”، بعد التألق الذي حققه الثلاثي في مسلسل “جوج وجوه”، مع إدخال تعديلات على القصة التي تتناولها السلسلة الجديدة.

ويشارك إلى جانب الثلاثي كل من زهير زائر، وزهور السليماني، وعبد الحق صالح، إلى جانب أسماء فنية أخرى.

ويأتي اكتفاء بوطازوت هذا الموسم بعمل واحد بعد حضور قوي خلال السنوات الماضية، كان آخرها مشاركتها في رمضان المنصرم بأعمال مثل “ولاد يزة” و”أنا وياك” و”الدم المشروك” و”يوم ملقاك” و”سعادة المدير”.

ويتيح غياب بوطازوت عن الأعمال الأخرى هذا الموسم تجنب الاتهامات باحتكار الأعمال التلفزيونية، خاصة وأن الكثير من الممثلين يشتكون من قلة الفرص أو غيابها، رغم أن بوطازوت دافعت في تصريح سابق لجريدة “مدار21” عن حضورها المتعدد، مؤكدة أن المشاركة في عدة أعمال مهنتها وحق لها، وليست استثناء.

وتدور أحداث السلسلة الجديدة المنتظر عرضها، حول قصة واحدة تتطور خلال الثلاثين حلقة، مع إضافة حدث جديد في كل حلقة ضمن السياق العام للسلسلة، لتشكل تجربة درامية قصيرة متكاملة.

وتمثل هذه المشاركة تعاونا جديدا بين دنيا بوطازوت وطاقم “جوج وجوه” بعد نجاحه قبل عامين، بتناوله ظاهرة التسول في المغرب بشكل جريء، ناقلا صورا من يوميات المتسولين وآثارها على المجتمع.

وقد أثار مسلسل “جوج وجوه” جدلا واسعا حينها إلى جانب النجاح الجماهيري، نظرا لمعالجته لظاهرة التسول، وتلميحه إلى “المثلية الجنسية” من خلال شخصية قدمتها الممثلة ماري باتول، إذ روج الإعلان للمسلسل لقصة حب تجمع شابين، قبل أن يُكتشف أن الأمر يتعلق بفتاة متنكرة في هيئة شاب لحماية نفسها من التحرش والاعتداء أثناء التسول في الشارع.

وتعرض المسلسل لانتقادات وهجوم على دور بوطازوت من قبل بعض المتسولين الذين اعتبروا أن تصوير الظاهرة بهذا الشكل يسيء إليهم، وقد يؤدي إلى تقليل المساعدات التي يتلقونها، إذ سلط العمل الضوء على استغلال بعض العصابات للتسول كوسيلة لتكديس الأموال واستغلال عاطفة المغاربة من خلال ادعاء المرض أو التكفل بالرضع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News