فن

“زاز” يُواصِل رحلته في القاعات ويوسف المدخر يُحضِّر لفيلم جديد

“زاز” يُواصِل رحلته في القاعات ويوسف المدخر يُحضِّر لفيلم جديد

كشف المخرج يوسف المدخر أنه بصدد التحضير لفيلم جديد يوجد حاليا في مرحلة الكتابة، موضحا أنه يستعد قريبا للدخول في مرحلة الإعداد ثم التصوير.

وأشار المدخر في تصريح لجريدة “مدار21” إلى أنه يفضل الاشتغال على أعمال تقوم على التشويق والإثارة، وتقدم قصة متكاملة بعناصر بداية ونهاية، بدل الاعتماد على الكوميديا فقط.

ويفضل المدخر أن يمنح حاليا مساحة لفيلمه الأخير “زاز”، المعروض في القاعات السينمائية، حتى يأخذ حقه في الانتشار والمتابعة، إذ اعتمد رفقة فريق الإنتاج استراتيجية ترويج مبكر للعمل، مع توجيه جزء من الحملة لجمهور “الإنستغرام” عبر صفحة خاصة بالفيلم، تتضمن محتويات تشجع على مشاهدته.

ويعتزم المخرج الشروع في تنفيذ مشروعه الجديد خلال فترة عرض “زاز”، على أن يتناول بدوره قصة اجتماعية متكاملة العناصر، وفق المنهجية والأسلوب اللذين يختار المدخر العمل بهما.

وسعى يوسف المدخر في هذا العمل إلى خلق توازن بين المتعة والتشويق من خلال إدخال عناصر تحقيق بوليسي تضفي بعدا من الغموض والإثارة على الأحداث، متعمدا جعل نقطة انطلاق وخاتمة واضحة للقصة.

واختار المدخر الإشراف على إخراج هذا العمل لتطرقه لظاهرة الشهرة السريعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وما تسببه من مشاكل نفسية واجتماعية لمن يعيشونها دون استعداد أو وعي بتبعاتها.

وانطلق عرض فيلم “زاز” في القاعات السينمائية يوم 7 نونبر الجاري، مسلطا الضوء على ظاهرة الشهرة المفاجئة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، وما تخلفه من اضطرابات نفسية واجتماعية، في قالب يجمع بين الكوميديا والنقد اللاذع للواقع.

وفي الفيلم، زاز، رجل عادي بلا تاريخ يُذكر، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما ينتشر مقطع فيديو له على نطاق واسع، ليصبح مشهورا بين ليلة وضحاها.

ويتحول زاز الذي يقطن في حي شعبي، إلى سلعة تسويقية، يحاول الحفاظ على اتزانه وسط أزمة عائلية، وإعلانات مجنونة، ومجد مفاجئ في عالم يزداد اضطرابا، إذ يسعى الجميع للحصول على نصيبه من الشهرة.

ويشارك في هذا الفيلم الذي أخرجه يوسف المدخر، كل من جواد السايح، وعبد اللطيف شوقي، ولبنى الشكلاط، وإبراهيم خاي، وزكرياء عاطفي، وزياد الفاضيلي، وأسماء فنية أخرى.

ويراهن صناع الفيلم على صموده لأطول مدة ممكنة في القاعات السينمائية، مستندين إلى قصة تجمع بين الكوميديا والدراما والإثارة في إطار حبكة بوليسية، وذلك في وقت تغادر فيه العديد من الأعمال القاعات بسرعة وتفشل في الحفاظ على جمهورها في شباك التذاكر، وسط هيمنة كبيرة للأعمال الكوميدية التجارية.

كشف المخرج يوسف المدخر أنه بصدد التحضير لفيلم جديد يوجد حاليا في مرحلة الكتابة، موضحا أنه يستعد قريبا للدخول في مرحلة الإعداد ثم التصوير.

وأشار المدخر في تصريح لجريدة “مدار21” إلى أنه يفضل الاشتغال على أعمال تقوم على التشويق والإثارة، وتقدم قصة متكاملة بعناصر بداية ونهاية، بدل الاعتماد على الكوميديا فقط.

ويفضل المدخر أن يمنح حاليا مساحة لفيلمه الأخير “زاز”، المعروض في القاعات السينمائية، حتى يأخذ حقه في الانتشار والمتابعة، إذ اعتمد رفقة فريق الإنتاج استراتيجية ترويج مبكر للعمل، مع توجيه جزء من الحملة لجمهور “الإنستغرام” عبر صفحة خاصة بالفيلم، تتضمن محتويات تشجع على مشاهدته.

ويعتزم المخرج الشروع في تنفيذ مشروعه الجديد خلال فترة عرض “زاز”، على أن يتناول بدوره قصة اجتماعية متكاملة العناصر، وفق المنهجية والأسلوب اللذين يختار المدخر العمل بهما.

وسعى يوسف المدخر في هذا العمل إلى خلق توازن بين المتعة والتشويق من خلال إدخال عناصر تحقيق بوليسي تضفي بعدا من الغموض والإثارة على الأحداث، متعمدا جعل نقطة انطلاق وخاتمة واضحة للقصة.

واختار المدخر الإشراف على إخراج هذا العمل لتطرقه لظاهرة الشهرة السريعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وما تسببه من مشاكل نفسية واجتماعية لمن يعيشونها دون استعداد أو وعي بتبعاتها.

وانطلق عرض فيلم “زاز” في القاعات السينمائية يوم 7 نونبر الجاري، مسلطا الضوء على ظاهرة الشهرة المفاجئة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، وما تخلفه من اضطرابات نفسية واجتماعية، في قالب يجمع بين الكوميديا والنقد اللاذع للواقع.

وفي الفيلم، زاز، رجل عادي بلا تاريخ يُذكر، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما ينتشر مقطع فيديو له على نطاق واسع، ليصبح مشهورا بين ليلة وضحاها.

ويتحول زاز الذي يقطن في حي شعبي، إلى سلعة تسويقية، يحاول الحفاظ على اتزانه وسط أزمة عائلية، وإعلانات مجنونة، ومجد مفاجئ في عالم يزداد اضطرابا، إذ يسعى الجميع للحصول على نصيبه من الشهرة.

ويشارك في هذا الفيلم الذي أخرجه يوسف المدخر، كل من جواد السايح، وعبد اللطيف شوقي، ولبنى الشكلاط، وإبراهيم خاي، وزكرياء عاطفي، وزياد الفاضيلي، وأسماء فنية أخرى.

ويراهن صناع الفيلم على صموده لأطول مدة ممكنة في القاعات السينمائية، مستندين إلى قصة تجمع بين الكوميديا والدراما والإثارة في إطار حبكة بوليسية، وذلك في وقت تغادر فيه العديد من الأعمال القاعات بسرعة وتفشل في الحفاظ على جمهورها في شباك التذاكر، وسط هيمنة كبيرة للأعمال الكوميدية التجارية.

كشف المخرج يوسف المدخر أنه بصدد التحضير لفيلم جديد يوجد حاليا في مرحلة الكتابة، موضحا أنه يستعد قريبا للدخول في مرحلة الإعداد ثم التصوير.

وأشار المدخر في تصريح لجريدة “مدار21” إلى أنه يفضل الاشتغال على أعمال تقوم على التشويق والإثارة، وتقدم قصة متكاملة بعناصر بداية ونهاية، بدل الاعتماد على الكوميديا فقط.

ويفضل المدخر أن يمنح حاليا مساحة لفيلمه الأخير “زاز”، المعروض في القاعات السينمائية، حتى يأخذ حقه في الانتشار والمتابعة، إذ اعتمد رفقة فريق الإنتاج استراتيجية ترويج مبكر للعمل، مع توجيه جزء من الحملة لجمهور “الإنستغرام” عبر صفحة خاصة بالفيلم، تتضمن محتويات تشجع على مشاهدته.

ويعتزم المخرج الشروع في تنفيذ مشروعه الجديد خلال فترة عرض “زاز”، على أن يتناول بدوره قصة اجتماعية متكاملة العناصر، وفق المنهجية والأسلوب اللذين يختار المدخر العمل بهما.

وسعى يوسف المدخر في هذا العمل إلى خلق توازن بين المتعة والتشويق من خلال إدخال عناصر تحقيق بوليسي تضفي بعدا من الغموض والإثارة على الأحداث، متعمدا جعل نقطة انطلاق وخاتمة واضحة للقصة.

واختار المدخر الإشراف على إخراج هذا العمل لتطرقه لظاهرة الشهرة السريعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وما تسببه من مشاكل نفسية واجتماعية لمن يعيشونها دون استعداد أو وعي بتبعاتها.

وانطلق عرض فيلم “زاز” في القاعات السينمائية يوم 7 نونبر الجاري، مسلطا الضوء على ظاهرة الشهرة المفاجئة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، وما تخلفه من اضطرابات نفسية واجتماعية، في قالب يجمع بين الكوميديا والنقد اللاذع للواقع.

وفي الفيلم، زاز، رجل عادي بلا تاريخ يُذكر، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما ينتشر مقطع فيديو له على نطاق واسع، ليصبح مشهورا بين ليلة وضحاها.

ويتحول زاز الذي يقطن في حي شعبي، إلى سلعة تسويقية، يحاول الحفاظ على اتزانه وسط أزمة عائلية، وإعلانات مجنونة، ومجد مفاجئ في عالم يزداد اضطرابا، إذ يسعى الجميع للحصول على نصيبه من الشهرة.

ويشارك في هذا الفيلم الذي أخرجه يوسف المدخر، كل من جواد السايح، وعبد اللطيف شوقي، ولبنى الشكلاط، وإبراهيم خاي، وزكرياء عاطفي، وزياد الفاضيلي، وأسماء فنية أخرى.

ويراهن صناع الفيلم على صموده لأطول مدة ممكنة في القاعات السينمائية، مستندين إلى قصة تجمع بين الكوميديا والدراما والإثارة في إطار حبكة بوليسية، وذلك في وقت تغادر فيه العديد من الأعمال القاعات بسرعة وتفشل في الحفاظ على جمهورها في شباك التذاكر، وسط هيمنة كبيرة للأعمال الكوميدية التجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News