اقتصاد

لعلج يشكو تعقيدات المساطر الإدارية: تجاوزها يُعطِي دفعة قوية للصناعة المغربية

لعلج يشكو تعقيدات المساطر الإدارية: تجاوزها يُعطِي دفعة قوية للصناعة المغربية

اشتكى رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، من “التعقيدات الإدارية” التي لاتزال تواجه المقاولين والمستثمرين، خصوصاً في القطاع الصناعي، مشددا على أن المستثمر اليوم يجب أن يركز على تطوير أداء مقاولته ومساهمتها في تنمية الاقتصاد الوطني وليس الانشغال بالإجراءات الإدارية لإعطاء دفعة قوية للصناعة المغربية.

وأضاف لعلج، في مداخلته بفعاليات اليوم الوطني للصناعة المنظم برعاية ملكية، اليوم الإثنين، أنه لابد من تبسيط المساطر الإدارية وتطوير التكوين المهني بالإضافة إلى الاتجاه نحو تنويع مصادر الطاقة بما فيها الطاقة الخضراء من أجل تطوير القطاع الصناعي المغربي.

وانتقد المتحدث ذاته الصعوبات الإدارية التي تواجه المستثمرين وحاملي المشاريع بالقول إنه “يجب أن نتجاوز هذا الواقع ونفسح المجال أمام المستثمر للتركيز على تطوير أعماله عوض التركيز على معالجة الصعوبات الإدارية”.

ودعا رئيس “الباطرونا” إلى تسهيلات الإدارية وتبسيط للمساطر التي تعقد مسار عدد من الاستثمارات، مبرزاً أنه لابد بشكل عام من إعادة النظر في طبيعة التدبير الإداري والوثائق والمساطر المطلوبة في عدد من الاستثمارات. 

وفي نفس الصدد، أوضح لعلج أن هناك مفارقة كبيرة بين الترسانة القانونية والممارسة الواقعية داخل الإدارة وفي عقلية المدبرين، مؤكداً أن موضوع تبسيط الإجراءات الإدارية مهم وراهني على الرغم من أنه يتحسن لكن ليس بالشكل الكبير والمطلوب.

وأشاد رئيس “الباطرونا” بالمستوى الذي بلغته الصناعة المغربية اليوم، مبرزا أنه “مثلا في قطاع صناعة السيارات فإنه كل دقيقة تخرج سيارة مصنعة في المغرب لسوق السيارات، وهذا أداء استثنائي”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “ما وصلت إليه الصناعةالمغربية اليوم هو ثمرة 26 سنة من العمل في عهد الملك محمد السادس في هذا القطاع الحيوي”.

وإلى جانب الصعوبات الإدارية، سجل لعلج أن المستثمرين اليوم، وخصوصا المقاولات الصغيرة تعاني من تحديات على مستوى التمويل، مبرزا أنه “دون تمويل لا توجد صناعة”.  

وعلى مستوى الموارد البشرية، أكد المصدر نفسه أنه “لابد من تعزيز التكوين المهني للإجابة على حاجيات القطاع الصناعي اليوم”، مفيدا أنه ” في قطاع صناعة السيارات مثلا لابد من توسيع التكوينات من أجل تدعيم القطاع الصناعي بموارد بشرية مهمة ومؤهلة”.

وأكد لعلج أم خريجي التكوينات المهنية اليوم أصبحوا يتجهون بشكل أكبر إلى القطاع الصناعي، مشددا على استيعاب هذه الفكرة ومواكبتها بتدعيم هذه الموارد البشرية بتكوينات جيدة سيطور القطاع الصناعي ببلادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News