آدم أزنو يطرق أبواب “الليغا” هربا من مقاعد بدلاء إيفرتون

يبدو أن الطريق لن يكون مفروشًا بالورد أمام المغربي آدم أزنو في تجربته الإنجليزية مع إيفرتون، فبعد انتقاله من بايرن ميونخ وسط توقعات عالية، وجد نفسه بعيدًا عن أضواء “البريميرليغ”، دون أي مشاركة رسمية تُذكر منذ انضمامه الصيف الماضي.
وفي هذا السياق، كشف موقع “أفريكا فوت” أن الظهير الأيسر المغربي الشاب آدم أزنو يفكّر بجدّية في العودة إلى الدوري الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد أن بات خارج حسابات الجهاز الفني لنادي إيفرتون الإنجليزي منذ انضمامه إلى صفوفه صيف العام الماضي.
وذلك ما أكده موقع “أفريكا فوت”، موضحًا أن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا يعيش حالة من الإحباط بسبب غيابه الكامل عن المنافسة الرسمية، إذ لم يُتح له المدرب أي فرصة للظهور مع الفريق الأول رغم جاهزيته البدنية والفنية.
وتابع “أفريكا فوت” أن إدارة إيفرتون كانت قد تعاقدت مع أزنو الصيف الماضي قادمًا من بايرن ميونخ بعقد طويل الأمد، أملاً في أن يشكل إضافة قوية على المدى البعيد، غير أن المنافسة الشرسة على مركز الظهير الأيسر، وتفضيل لاعبين أكثر خبرة مثل فيتالي ميكولينكو، جعلت فرصه شبه منعدمة.
وأفاد التقرير بأن نادي خيتافي الإسباني يُعد أبرز المهتمين بخدمات اللاعب المغربي، إذ يسعى إلى استقدامه على سبيل الإعارة خلال الميركاتو الشتوي المقبل.
وأوضح أن النادي الإسباني كان قريبًا جدًا من ضم أزنو الصيف الماضي، غير أن الصفقة فشلت في اللحظات الأخيرة بسبب خلاف حول بند الشراء الإجباري.
كما اعتبر المصدر أن عودة خيتافي إلى المشهد من جديد تعكس قناعة الإدارة التقنية الإسبانية بقدرات اللاعب، خاصة بعد متابعته عن قرب خلال فترة وجوده في بايرن ميونخ، إذ أظهر إمكانيات فنية واعدة وقدرة كبيرة على التقدم الهجومي وبناء اللعب من الخلف.
وأبرز أن إدارة إيفرتون أضحت منفتحة على فكرة إعارة أزنو بشكل مؤقت، في ظل رغبتها في منحه فرصة المشاركة بانتظام في بيئة أقل ضغطًا من الدوري الإنجليزي الممتاز، على أن يتم تقييم وضعه لاحقًا بعد اكتساب خبرة أكبر.
واسترسل التقرير مبرزًا أن النادي الإنجليزي يدرك صعوبة استمرار اللاعب في ظل التنافس الحالي، ولذلك يفضل تسويقه بشكل مؤقت بدل إبقائه خارج القائمة، خاصة وأن عقده ما يزال طويل الأمد ويحتاج إلى التطوير عبر دقائق لعب حقيقية.
وأوضح أن اللاعب المغربي تلقّى تكوينه في أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة بين عامي 2020 و2023، إذ تدرّج في الفئات السنية وأظهر موهبة ملفتة لفتت انتباه الأندية الأوروبية الكبرى، قبل أن يقرر بايرن ميونخ ضمه إلى صفوفه لتطوير قدراته الدفاعية والهجومية.
وزاد موضحًا أن التجارب القصيرة التي خاضها أزنو في إسبانيا وألمانيا كشفت عن لاعب متكامل يمتلك السرعة والدقة في التمرير، غير أن افتقاده للثقة والاستمرارية في اللعب حال دون بروزه بالشكل الذي يوازي إمكانياته.
ولفت إلى أن اللاعب لا يزال يحتفظ بمكانة مميزة داخل المنتخب المغربي، بعدما شارك في ثلاث مباريات دولية مع “أسود الأطلس” تحت إشراف الناخب الوطني وليد الركراكي، مقدما خلالها تمريرة حاسمة وأثبت أنه من الأسماء الواعدة القادرة على تمثيل الجيل الجديد من الكرة المغربية.
واعتبر المصدر ذاته أن الهدف الأساسي لأزنو في المرحلة المقبلة هو استعادة نسق المباريات والتواجد المستمر في المنافسة، سواء عبر العودة إلى الليغا أو من خلال تجربة أوروبية أخرى تمنحه دقائق لعب كافية لإعادة الثقة إلى مسيرته.





