سياسة

فرنسا ترحب ب”المستثمرين المغاربة” رغم خفض التأشيرات

حاول وزير التجارة الخارجية الفرنسي، فرانك ريستر، في ندوة عقدها أمس الثلاثاء بالعاصمة الاقتصادية تبرير قرار بلاده خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة إلى النصف، مرحبا، في الجانب الآخر، باستقبال “مزيد من المستثمرين المغاربة” على أراضي فرنسا.

واتخذت فرنسا في شهر شتنبر الماضي قرار خفض تأشيرات دخول رعايا  المغرب وتونس والجزائر إلى النصف من أجل الضغط على هذه البلدان للقبول باستعادة مهاجرين مرحلين من الجمهورية.

وفي تبريره للقرار في ندوة أمس، قال الوزير الفرنسي إنه منذ بداية تفشي أزمة كوفيد -19، واجهت فرنسا جملة من الصعوبات فيما يتعلق بإعادة الدخول و ” كانت بالتالي مجبرة على خفض عدد التأشيرات الممنوحة إلى المغاربة إلى النصف”، مؤكدا، في هذا الصدد، رغبة بلاد في “العودة بهذا الخصوص إلى وضعية ما قبل كوفيد-19 في أسرع وقت ممكن”.

بالمقابل، قال ريستر  “أؤكد على رغبة فرنسا في استقبال المزيد من المستثمرين المغاربة، خاصة وأنها تعتبر حاليا البلد الأكثر جاذبية في أوروبا من حيث الاستثمار”.

وزاد الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية بفرنسا ” هذه هي اللحظة المناسبة للاستثمار في فرنسا واختيارها من أجل الاستثمار في أوروبا” ، مشيرا في نفس السياق إلى أن أرباب المقاولات والمستثمرين الفرنسيين “مدعوون للعمل مع نظرائهم المغاربة في العديد من الشراكات من أجل المستقبل وذلك في مختلف المجالات”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *