مجتمع

الألغام تقتل 813 مغربيا بالأقاليم الجنوبية للمملكة بين 1975 و2021

قال سفير المغرب بهولندا، عبد الوهاب بلوقي، إن المغرب يستمر في تسجيل ضحايا حوادث الألغام والبقايا المتفجرة للحرب، كاشفا أن 2707 ضحايا، منها 813 حالة وفاة، سجلت بالأقاليم الجنوبية للمملكة بين عامي 1975 و31 أكتوبر 2021.

وأكد السفير، خلال أشغال اجتماع للدول الأطراف في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد بلاهاي ( 15 و19 نونبر 2021)، أن هذه الخسائر البشرية ترجع بشكل أساسي إلى الألغام والمنظومات المفخخة الموضوعة بشكل عشوائي من طرف ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية.

وأوضح السفير أن السلطات المغربية المختصة، وعيا منها بمسؤولياتها، تعمل على وجه السرعة بالتكفل بضحايا الحوادث المرتبطة بالألغام المضادة للأفراد، وتمكينهم من الدعم الطبي والمصاحبة النفسية والاجتماعية اللازمتين.

وأشار إلى أن المغرب، وفقا للإطار التشريعي الوطني، يضمن تعويضات لجميع ضحايا الألغام المضادة للأفراد والمتفجرات من مخلفات الحرب بغض النظر عن مصدرها، على الرغم من أنه تم وضعها من قبل الانفصاليين على نطاق واسع.

وزاد المسؤول الدبلوماسي أن المغرب هو البلد الوحيد من بين الدول غير الأطراف (في الاتفاقية) التي تقدم سنويا، وبكيفية طوعية، التقرير الوطني للشفافية، بموجب المادة 7 من الاتفاقية.

وفيما يتعلق بالتدابير المتخذة من قبل المغرب، وفقا للاتفاقية، أشار السفير إلى التعبئة الدائمة على الأرض لـ 13 وحدة متخصصة في إزالة الألغام.

ولفت أيضا إلى تفعيل 400 فريق لإزالة الألغام خلال الفترة الممتدة من يناير 2014 إلى 31 أكتوبر 2021، مع تنفيذ 1111 تدخلا خلال نفس الفترة.

وإلى غاية 31 أكتوبر 2021 -يضيف السفير- تم تطهير مساحة 5.950,47 كيلومتر مربع، ما مكن من رصد وتحييد 96 ألفا و792 لغما أرضيا، منها 49 ألفا و348 لغما مضادا للأفراد، وتدمير 21 ألفا و522 من البقايا المتفجرة للحرب.

كما ذكر بأن تطهير المناطق الملغمة المشتبه بها عند الحدود الشرقية للمملكة، خلال الفترة ما بين 9 نونبر 2020 و5 يوليوز 2021، أتاحت اكتشاف وتدمير 262 لغما مضادا للدبابات، و2931 لغما مضادا للأفراد، و123 من المخلفات المتفجرة للحرب، وتطهير مساحة 359870 م².

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *