جهويات

خصاص مهول في الأطر الصحية وأزمة في المستعجلات

في سياق الزيارة التي قامت بها لجنة الاستطلاع البرلمانية للمستشفيات والمراكز الصحية بجهة فاس مكناس، خلال شهري نونبر ودجنبر من العام الماضي، سجّل تقرير اللجنة البرلمانية اختلالات كثيرة بمستشفى ولي العهد مولاي الحسن بمدينة الحاجب.
وحسب التقرير، فإن إقليم الحاجب يعاني من خصاص مهول في الأطر الصحية، حيث لا يتوفر إلا على 11,73 مهني لكل 10 آلاف نسمة، ويتجلى هذا الخصاص في نسبة الأطر الطبية والتمريضية، كما يعاني المستشفى الإقليمي من خصاص واضح في عدد الأسرة، حيث لا يتوفر إلا على 1،7 سرير لكل 10 آلاف نسمة مقابل 6،8 كمعدل جهوي و7،15 كمعدل وطني.
ونبه التقرير، الذي جاء استجابة لطلب عدد من الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين، إلى أن قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لا يتوفر إلا على طبيب واحد، بالإضافة إلى كونها مصلحة صغيرة لا تستجيب لانتظارات الساكنة.
وأشار التقرير إلى مشاكل بالمركب الجراحي للمستشفى الإقليمي، خاصة ما يتعلق بالأعطاب المتعددة التي تعاني منها التجهيزات، كما سجل مشاكل بخصوص مختبر التحليلات البيولوجية حيث وقفت على ضيف فضائه، وعدم ملاءمته كمختبر إقليمي يتعين عليه القيام بمجموعة من التحاليل الضرورية لتشخيص الأمراض ومتابعتها.
اللجنة الاستطلاعية البرلمانية زارت، بالتزامن مع المرحلة الثانية، مستشفيات مدينة مكناس، إفران، أزرو، بولمان.. ووقفت على مجموعة من الاختلالات التقنية والبشرية، خاصة ما يتعلق بعنصري الحكامة وخصاص الموارد البشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.