بيبل

غضب عارم من عائلة سورية تقتل قاصرا وتتلذذ بجرمها

تصدر هاشتاغ “حق فتاة الحسكة” قائمة الوسوم الأكثر تداولا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مجموعة من الدول عربية تفاعلا مع جريمة بشعة صور مرتكبوها تفاصيلها بالفيديو دون أي وخز ضمير.

جاء ذلك بعد انتشار مقطع فيديو يصور عملية قتل فتاة قاصر في محافظة الحسكة بسوريا على يد 11 فردا من أسرتها وأحدهم يردد عبارة “أطلقوا النار على رأسها فهي لم تمت بعد”.

وحسب ما يظهر في الفيديو اقتاد أفراد العائلة الفتاة القاصر (13سنة)، إلى مبنى مهجور في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا قبل طرحها على الأرض وقتلها بدم بارد بحجة رفضها الزواج من ابن عمها.

وثار رواد التواصل الاجتماعي بسبب بشاعة الجريمة، داعين إلى محاسبة المجرمين من عائلتها وأبوها.

وقال أحد المغردين: “الصمت عن هذه الجرائم المتكررة يزيد أعداد الضحايا من الفتيات والنساء في كل الشرق الأوسط والدول الإسلامية وما حدث لـفتاة الحسكة يجب أن (لا) يمر مرور الكرام .”

بدورها، قالت الصحفية والكاتبة ليلى القحطاني “لا تُقتَل النساء من الغرباء بل تقتل من أكثر الناس قُرباً وفي الاماكن الأكثَر طمأنينة تُقتل النساء في غرفهِن ومنازلهن.”
فيما نشرت صفحة “ذو ليدي فايف” بوستر عبرت من خلاله عن سخطها تكرار نفس الجرائم الشنيعة بحجة “غسل العار”.

ولم تزل جرائم الشرف التي تكون ضحاياها في المعظم من النساء منتشرة ببلدان عربية تسيطر فيها أنماط اجتماعية لا تعترف بحرية المرأة في اختياراتها وتمارس ضغوطا نفسيا واجتماعية قاسية عليها تصل ذروتها في جرائم شنيعة.

 

تعليقات الزوار ( 1 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.