استطلاع: 2% من الفلسطينيين يرغبون بالهجرة للمغرب وتركيا وجهتهم المفضلة

كشفت نتائج استطلاع حديث أن 2 بالمئة من الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية، يفكرون في الهجرة نحو المملكة المغربية، غالبيتهم مستقرون في الضفة الغربية، فيما احتلت تركيا المرتبة الأولى في قائما الوجهات المفضلة للفلسطينيين الراغبين في الهجرة، بنسبة 19 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، تلتها ألمانيا بنسبة 13 بالمئة، وكندا ب11 بالمئة، وأمريكا بنسبة 10 بالمئة.
وبخصوص الوجهات العربية، أوضحت نتائج استطلاع شبكة “البارومتر العربي” الذي اختير له عنوان “آراء الفلسطينيين حول الهجرة” والذي تم تحت إشراف المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، أن الفلسطينيين المستقرين بقطاع غزة والضفة الغربية يفكرون في الهجرة نحو قطر بنسبة 9 والإمارات العربية المتحدة بنسبة 5 بالمئة.
وبالمقابل، كشف الاستطلاع، الذي اطلعت جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ربع الفلسطينيين أكدوا أنهم يفكرون في الهجرة من وطنهم لأسباب واضحة تتعلق بالأوضاع الاقتصادية والسياسية، مؤكدا أن الطلب على الهجرة أعلى في قطاع غزة مقارنة بالضفة الغربية (31% و21% على التوالي).
وأشار استطلاع شبكة “البارومتر العربي” إلى أن النتائج الإجمالية المحصل عليها في هذا الاستطلاع تتطابق مع تلك التي حصل عليها في الدورة السابعة للباروميتر في عام 2021 بالرغم من الاختلافات الطفيفة عند النظر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل منفصل.
وأشار إلى أن الرجال في قطاع غزة أكثر طلبا للهجرة من الرجال في الضفة الغربية. 38 و21 بالمئة على التوالي، أي بفارق 17 نقطة مئوية، وبالنسبة للعمر، فإن الشباب في قطاع غزة أكثر ميلا لطلب الهجرة مقارنة بالشباب في الضفة الغربية، حيث تبلغ نسبتهم 44 بالمئة مقابل 28 بالمئة على التوالي، أي بفارق 16 نقط.
واعتبر “البارومتر العربي” أنه من المثير للدهشة أنه في حين أن التعليم يلعب دورا كبيرا في التأثير على طلب الهجرة في الضفة الغربية، إلا أنه أقل أهمية بكثير في قطاع غزة، فكلما ارتفع التعليم بين سكان الضفة الغربية ارتفع الطلب على الهجرة، مسجلة أن 29 بالمئة من بين الحاصلين على مستوى تعليمي فوق التوجيهي و17 بالمئة بين الحاصلين على مستوى تعليمي (حتى التوجيهي). أما في قطاع غزة فالأقل تعليما هم المهتمون بالهجرة أكثر من الأكثر تعليما بـ33 و28 بالمئة على التوالي.
من جهة أخرى، لفتت نتائج الاستطلاع إلى أن أولئك الذين ينوون التصويت لأطراف ثالثة هم أكثر عرضة من غيرهم للسعي للهجرة. وعلاوة على ذلك، في الضفة الغربية، فإن أولئك الذين يعتزمون التصويت لحماس هم أكثر احتمالا بقليل من أولئك الذين يعتزمون التصويت لحركة فتح للسعي إلى الهجرة.
وفي قطاع غزة، بينت نتائج الاستطلاع أن الذين سيصوتون لفتح هم الأكثر ميلا للهجرة مقارنة بالذين سيصوتون لحماس، 31 و14 بالمئة على التوالي، وأن سكان غزة الذين يقولون إنهم لن يصوتوا لأي قائمة انتخابية وأولئك الذين يقولون إنهم لن يشاركوا في الانتخابات هم أكثر طلبا للهجرة من أولئك الذين ينوون التصويت لحماس أو فتح.
وفيما يتعلق بالأسباب الدافعة للهجرة، أوضح شبكة “البارومتر العربي” أن النسبة الأكبر (45 بالمئة) تؤكد أنها أسباب اقتصادية، إذ أجابت بذلك أغلبية من سكان القطاع بلغت 54 بالمئة مقابل 37 بالمئة فقط بين سكان الضفة الغربية. وحصل السببان الثاني والثالث وهما أسباب سياسية أو فرص تعليمية على نفس النسبة (13 بالمئة لكل منهما) بالنسبة لسكان الضفة جاءت الأسباب السياسية في المرتبة الثانية.
وأشارت لذلك 19 بالمئة من ساكنة الضفة بينما أشارت لذلك نسبة من 5 بالمئة فقط من سكان قطاع غزة. وكان البحث عن فرص التعليم هو السبب الثاني لسكان القطاع، حيث ذكرته نسبة بلغت ضعف نسبة من ذكروه من سكان الضفة الغربية (18 و9 بالمئة على التوالي). فيما كان السبب الرابع الذي ذكره المستطلعون هو الأمن، حيث أشارت نسبة من 12 بالمئة من مجمل الفلسطينيين، ولكن مع نسبة أعلى في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة 16 و7 بالمئة على التوالي.
السبب الخامس الذي أشار إليه 10 بالمئة من المستطلعين فهو الفساد حيث أشارت لذلك نسبة أكبر من سكان الضفة الغربية مقارنة بسكان قطاع غزة 12 و7 بالمئة على التوالي.





