تكنولوجيا | دولي

أمريكا تحت “القصف الإلكتروني” وأصابع الاتهام تتجه لروسيا

تعرضت شركة “كاسيا” الأميركية المختصة بخدمات إدارة تكنولوجيا المعلومات لهجوم إلكتروني كاسح شل حركتها وامتد لشركات عديدة تتعامل معها، لتكون حلقة جديدة ضمن سلسلة هجمات استهدفت شركات أميركية حيوية ضمنها شركة الأمن المعلوماتي “سولارويندز” وشبكة أنابيب النفط “كولونيال بايبلاين” منذ ماي المنصرم.

ونسبت الشرطة الفدرالية الأميركية هذه الهجمات التي تتم باستخدام “فيروسات الفدية” إلى قراصنة روس “يعملون بموافقة ضمنية من الكرملين”، فيما لم ترد روسيا على هذه الاتهامات إلى الآن.
وأعلنت “كاسيا” أن الهجوم طال  “أقل من 40 من عملائها” في العالم، فيما قدرت شركة “هانتريس لابز” المتخصصة بالأمن السيبراني عدد من طالهم الهجوم بألف شركة.

وأعلنت الوكالة الأميركية للأمن السيبراني وأمن البنيات التحتية أنها “تراقب الوضع عن كثب”، وفق مسؤول الأمن السيبراني فيها إريك غولدستين.

وتعليقا على الهجوم، قال خبير الأمن السيبراني في مكتب “ويفستون” للاستشارات إن القراصنة الإلكترونيين يستهدفون عادة الشركات على حدة، موضحا أنه “في هذه العملية، هاجموا شركة توفر برنامجا لإدارة أنظمة معلوماتية ما مكنهم من الوصول إلى عشرات الشركات بل مئات منها في وقت واحد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.