الركراكي يبرر غياب سايس ويؤكد على أهمية الاستعدادات لكأس أمم إفريقيا 2025

قال الناخب الوطني وليد الركراكي إن غياب المدافع رومان سايس عن قائمة المنتخب الوطني لمواجهتي الغابون وليسوتو جاء نتيجة وضعية اللاعب الحالية مع ناديه السد القطري.
وأكد وليد الركراكي في ندوة صحفية والتي أعلن خلالها عن قائمة “أسود الأطلس” لمواجهتي الغابون وليسوتو، اليوم الخميس، أن سايس بحاجة إلى تحسين وضعه مع فريقه ليتمكن من العودة إلى المنتخب.
ولم يخف المدرب ثقته الكاملة في صاحب ال34 ربيعا، وذلك بالرغم من وجود لاعبين شباب مميزين بمركزه في المنتخب، مضيفا أن غياب سايس أتاح الفرصة ليونس عبد الحميد ليكون ضمن التشكيلة.
وشدد الركراكي على أهمية وجود لاعب سانت إتيان الفرنسي، يونس عبد الحميد، في صفوف المنتخب، مشيرًا إلى أن مشاركته تعتمد على قدرته على اللعب ومساعدة الفريق، خاصة وأنه يلعب بانتظام مع ناديه.
وتابع الركراكي أن استمرارية عبد الحميد في المنتخب مرتبطة بأدائه وتنافسيته، خاصة في ظل إصابة لاعب كريستال بالاس، شادي رياض وغياب القائد رومان سايس.
وأضاف الركراكي أنه يحرص على التواصل المستمر مع عبد الحميد، مؤكداً أن اللاعب جاهز دائماً لحمل القميص الوطني.
كما برر المدرب غياب المدافع يحيى عطية الله عن القائمة، بكونه لم يحصل على فرصة كافية للتدريب مع فريقه سوتشي الروسي قبل انتقاله إلى الأهلي المصري، والذي يسعى من خلاله لاستعادة لياقته البدنية.
وبخصوص حضور نايف أكرد وعز الدين أوناحي بالقائمة، أكد وليد الركراكي أنهمت يلعبان في أندية أوروبية كبيرة، معربًا عن أمله في أن يجدا حلولًا مع أنديتهم.
وشدد الناخب الوطني على ثقته الكبيرة في كلا اللاعبين، مؤكدًا أن نايف أكرد يعتبر لاعبًا مهمًا في خط الدفاع، في حين أن أوناحي يمتاز بأسلوب لعب مميز ويظل حضوره ضروريًا في صفوف المنتخب.
وحول قدرة أوناحي على اللعب ل90 دقيقة في المبارتين، القادمتين، أشار الركراكي إلى أنه لم يتأكد بعد من مدى جاهزية اللاعب، وسيتم اتخاذ القرار النهائي بناءً على تقييم الأداء بعد وصوله.
ولفت الركراكي إلى أنه وباعتباره مدربا للمنتخب الوطني، من واجبه أن يظهر دعمه وثقته لكل من نايف أكرد وعز الدين أوناحي.
وأشار إلى “أن أكدر وأوناحي تلقيا عروضًا مالية كبيرة من عدة أندية مهتمة بهما، مما جعل من الصعب عليهما رفض تلك العروض، ويختارا البقاء في أنديتهما للحفاظ على مستواهما وضمان تواجدهما في المنتخب الوطني” على حد تعبيره.
وأوضح الركراكي أنه بناءً على ذلك، استطاع اللاعبان إثبات حضورهما في المجموعة وسيكونان من ضمن المشاركين في مباراتي المنتخب الوطني أمام الغابون وليسوتو.
و بخصوص الوافد الجديد آدم أزنو، أكد الركراكي أنه تم استدعاؤه ليتمكن من الانسجام مع المجموعة وتجربة اللعب لصالح المنتخب الوطني، معربًا عن ثقته الكاملة فيه كما هو الحال بالنسبة لباقي اللاعبين الجدد من قبيل إبراهيم دياز.
وأوضح الركراكي أنه بذل جهودًا كبيرة لإقناع عدد من اللاعبين بحمل القميص الوطني، من قبيل إلياس أخوماش وإلياس بن الصغير وأمين عدلي، بالإضافة إلى أمير ريتشاردسون وياسين كيشطة.
كما شدد الركراكي على أن مستوى المنتخب في كأس أمم إفريقيا الأخيرة لم يكن بالمستوى المطلوب، معترفًا “بأنه ارتكب أخطاء أدت إلى إقصاء المنتخب، لكنه أكد أن الفريق يعمل بجد لتحسين أدائه” حسب قوله.
وأضاف المدرب “أنه استفاد كثيرًا من الإخفاقات التي واجهها مع المنتخب أكثر من النجاحات التي حققها رفقته”.
وبخصوص التخوف من إجراء مباريات ودية في ظل رغبة “أسود الأطلس” في الحفاظ على الصدارة الإفريقية، أوضح الركراكي أن تركيزه الحالي ينصب على استعدادات المنتخب لبطولة كأس أمم إفريقيا التي ستنظم في المغرب عام 2025، خاصة وأنه لم يتبقى سوى قرابة سنة ونصف على انطلاقها، ما يستدعي الاستفادة القصوى من المباريات القادمة.
وأشار إلى أن المنتخب سيخوض 6 مباريات قبل كأس أمم إفريقيا، ومن الضروري تجربة جميع أساليب اللعب المتاحة لاختيار الأنسب، “وهذا ما سيحاول تحقيقه في مباراتي الغابون وليسوتو”.
وبخصوص شهر غشت، أشار الركراكي إلى أنه صعب على اللاعبين بسبب تزامنه مع فترة الانتقالات الصيفية، كما حدث في العام الماضي مع سفيان أمرابط عندما انتقل إلى مانشستر يونايتد، ومؤخرًا أشرف داري الذي تعاقد مع الأهلي المصري.
وأكد أن هذه الفترة تعتبر طبيعية ولا تؤثر بشكل كبير، بل إن بقية الموسم هو ما يحدد مستوى اللاعب.
كما أشار الركراكي إلى أن هنالك تواصل مستمر بينه وبين المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، البلجيكي كريس فان بويفيلد، مشددًا على أن “العمل بين كافة مكونات الجامعة جماعي ومترابط”.




