وسط تحركات ميركاتو مثيرة.. الرجاء يسعى لتعزيز صفوفه بقوة

يشهد نادي الرجاء الرياضي حضورا لافتا في الميركاتو الصيفي الحالي، لتنوع الأخبار والتكهنات حول انتقالات اللاعبين ممن قد ينضمون إلى صفوفه أو يغادرونه.
ويتقدم رفض لاعب الأهلي المصري، محمد الضاوي كريستو، الانتقال إلى فريق الرجاء الرياضي وتغيير وجهته إلى تونس من بوابة النادي الصفاقسي هذه الأخبار.
رفض مهاجم فريق الأهلي المصري الانضمام “للنسور”، أثار تساؤلات عديدة حول أسباب عدم إتمام الصفقة، وما إذا كانت العروض المالية أو الظروف الشخصية هي التي دفعت كريستو لاتخاذ هذا القرار.
وفي سياق آخر، تبدو إدارة الرجاء مصممة على الحفاظ على لاعبها، محمد المكعازي، بالنظر إلى ما يشكله من نواة للفريق، وتشبث المدير الفني الألماني جوزيف زينباور والذي اعتمد عليه في تشكيلته في أهم مباريات النادي خلال الموسم المنتهي.
وتسعى إدارة الفريق الأخضر جاهدة لقطع الطريق على أي عروض محتملة قد تأتي للاعبه، في محاولة منها لتعزيز استقرار الفريق خلال الموسم القادم، ويعكس هذا الحرص رغبة النادي في الحفاظ على عناصره الأساسية التي ساهمت في تحقيق ثنائية البطولة الاحترافية وكأس العرش في الموسم الماضي، وتحقيق أداء أفضل في المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم القادم.
ولم يتوقف حفاظ إدارة الفريق الأخضر على الثوابت عند حدود إقناعها للاعبها محمد المكعازي، بل استهدفت كذلك إقناعها لفريق الترجي التونسي من أجل إتمام صفقة انتقال مهاجمه الجزائري رياض بنعياد بشكل نهائي، بعدما لعب للرجاء بنظام الإعارة خلال الموسم الماضي، وساهم بدوره في التتويج بالثنائية.
ومن جهة أخرى، تظل صفقة إعارة الأهلي للاعب رضى سليم محاطة بضبابية كبيرة، خاصة وأن ملامح هذه الصفقة لم تتضح حتى الآن، وما إذا كانت ستتم بالفعل أم لا.
ويخلق هذا الغموض نوعًا من التوتر بين جماهير الناديين، خاصة وأن رضى سليم يعتبر من اللاعبين المهمين الذين يمكنهم تقديم إضافة قوية لأي فريق يحمل قميصه، بالنظر إلى الأرقام التي حققها رفقة “المارد الأحمر”.
وفي المجمل، يبدو أن الرجاء الرياضي يسعى للاستفادة من الميركاتو الصيفي بشكل فعال لتعزيز قوته التنافسية، مع العمل على سد الثغرات والحفاظ على استقرار الفريق، في سبيل تحقيق نتائج إيجابية في الموسم المقبل.





