سياسة

المعارضة تبرئ احتجاجات طلبة الطب من الاستغلال وتقترح وساطة برلمانية

المعارضة تبرئ احتجاجات طلبة الطب من الاستغلال وتقترح وساطة برلمانية

أبعد رؤساء فرق المعارضة الاحتجاجات التي يخوضها طلبة الطب والصيدلة من الاستغلال السياسي أو التوجيه من طرف جماعة العدل والإحسان أو النهج الديمقراطي، بعد توجيه اتهامات من رؤساء فرق الأغلبية، مقترحة (المعارضة) وساطة برلمانية لإنهاء الأزمة المستمرة منذ سبع أشهر.

 

وقال رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، ردا على اتهامات الركوب على احتجاجات الطلبة “نسمع بوجود واحد (بوعو) وكلما كانت هناك أزمة يتم التحذير من العدل والإحسان والنهج الديمقراطي.. وإذا كان لدى هؤلاء هذه القوة خويو الحكومة وخليهم يسيرو”، مشددا “حنا قادين بهاد الناس واذا كاننوا يريدون نوجيه أبناء الشعب نحن قادرين على المواجهة معهم فقط أخبرونا من هم هؤلاء وماذا يقولون”.

وتابع أن لا يمكن اتهام الأشباح وأن جهات تقف وراء تأطير، وهذا نفس الكلام الذي يردد، مشددا على أنه استقبل عددا من الطلبة ويجزم بأن لا علاقة لهم مع العدل والإحسان أو غيرها، مشددا على أن هذه الاتهامات احتقار لهؤلاء الطلبة.

وشدد الحموني على أنه لو قامت الحكومة بعملها ما كنا لننتظر طيلة هذه المدة، مفيدا أن الحكومة عاجزة عن التفاوض اليوم، والمغرب مرّ بمجموعة من الأزمات ووجد حل لها، منتقدا الإجراءات التي قامت بها وزارة التعليم العالي وحلِّها لمكاتب ممثلي الطلبة وبرمجتها الامتحانات بشكل أحادي وعدم ترجمة الاتفاق الأخير ورفض المثول أمام البرلمان.

وأشار إلى أن ذلك يعكس ضعف تواصلي إٍرادة مبيتة لتسويد سمعة الطب العمومي، أو أنها رغبة في توجيه الطلبة للطب الخاص، مفيدا أن مطالب الطلبة تم تخفيضها وهذا هو التفاوض، مفيدا أن الاجتماعات التي تم عقدها لكن تم التراجع عن ما تم الاتفاق عليه وعدم توقيع محضر الاتفاق.

واقترح رشيد الحموني القيام بوساطة برلمانية لحل أزمة كليات الطب بالمغرب، مقترحا تشكيل لجنة يترأسها رئيس مجلس النواب ورؤساء الفرق وممثلي الحكومة وممثلي الأساتذة لأنهم طرف أساس، مشددا متيقن أننا سنجد حلا لأن الأزمة اليوم أزمة ثقة والطلبة لم يعودوا يثقون وينقصهم من يقدم لهم ضمانات.

الحل المقترح من الحموني اتفق معه رؤساء باقي فرق المعارضة التي شددت على ضرورة القيام بالوساطة البرلمانية، مؤكدة أنه لا يهم إن كانت فرق المعارضة هي التي ستقود الوساطة أم الأغلبية بل المهم هو إيجاد الحل وإنقاذ الموسم الدراسي لكليات  الطب من سنة بيضاء.

وقال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن “لقاء اليوم وليد لما حصل يوم الاثنين رافضا إدخال النقاش الى أنفاق غير صحيحة بسبب عدم تقديم المعارضة رأيها في الجلسة العامة”، مشددا على أن “الحكومة غير المستعدة للتفاعل تمشي بحالها”.

وشدد على ضرورة كشف “مجريات الحوار ومخرجاته.. ولماذا وصلنا بعد سبعة أشهر من الأزمة إلى مقاطعة الامتحانات، وكذا مبررات دخول عدد من الأطراف للتفاوض وهل دوافعه معقلنة”، مضيفا “ممكن أن تقول إن هناك أطرافا يمكن تستغل هذا الصراع لكن نحن المعارضة

ومن جانبه أشار السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إنه في يوم الاثنين لم نكن نريد لا تصعيد ولا غيره فقط الاحتقانات جعلت الموضوع يطرح، موضحا أن 94 في المئة على المستوى الوطني مضربون، مشددا “نحن مع سيادة الدولة واحترام القانون.. ولن نسمح لأي جعة كانت أن تعبث بمستقبل أبنائنا”، مناشدا رئيس الحكومة لإيجاد الحل المناسب.

وبدوره قال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن من يقف خلف أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة، يسعى لإفشال ورش الحماية الاجتماعية، متهما القطاع الخاص المستثمر في الصحة، بتأزيم الوضع في كليات الطب والصيدلة، لأنه هو المستفيد وفق رأيه، مشيرا إلى أن القطاع الخاص في الصحة بات يملك أزيد من ثلث الأسرّة المخصصة للمرضى في البلاد.

ورفض بووانو ادعاءات الحكومة، بكون جهات وتنظيمات بعينها هي من تقف وراء احتجاجات طلبة كليات الطب والصيدلة، معتبرا أن الطلبة ينسقون فيما بينهم ويتخذون قراراتهم بشكل ديمقراطي، داعيا المستفيدين من أزمة كليات الطب من داخل الحكومة إلى الوضوح، مبرزا أن الاحتجاجات في كليات الطب ليست جديدة، وسبق أن عرفت الكليات نفسها مبادرات احتجاجية في سنوات ماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News