النزاعات المالية بين الرجاء والوداد ولاعبيهم تهدد استقرار الناديين

لا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لقطبي الكرة البيضاوية، الوداد والرجاء، فيما يخص تصفية الحسابات المالية مع عدد من لاعبيهما، الحاليين منهم أو من رحلوا صوب فريق آخر وتركوا مبالغ مالية معلقة على عاتق إدارة الناديين.
وفي مستجدات النزاعات المالية بين لاعبي فريقي الرجاء والوداد الرياضي وإدارتهما، رفض إسماعيل مقدم، مدافع فريق الرجاء الرياضي مقترح إدارته بالحصول على مبلغ مالي بلغ 150 مليون سنتيم، بعدما وجه رسالة إنذارية لإدارة بطل المغرب.
وأتى رفض إسماعيل مقدم لمقترح الرجاء مقابل مطالبته بالحصول على مستحقاته المالية الكاملة التي لازالت عالقة بذمة الفريق الأخضر والتي تقدر بما يفوق 300 مليون سنتيم.
وبذلك، منح اللاعب الذي انتقل إلى نادي الرجاء في صفقة انتقال حر في صيف 2022، إدارة فريقه 15 يوما من أجل تسوية وضعيته المالية وتسديد المبلغ كاملا قبل سلكه للمساطر القانونية وفسخ عقده الذي يربطه بنادي الرجاء.
وفي حالة انقضاء المهلة التي منحها اللاعب لإدارة فريقه، دون إيجاد المكتب المسير حلا وديا مع اللاعب، سيكون من حقه اللجوء إلى لجنة النزاعات بالجامعة الملكية لكرة القدم.
منح مهلة جديدة لإدارة فريقه من أجل تسوية وضعيته المادية بعد انقضاء المهلة الأولى، كانت الخطوة التي أقدم عليها يوسف المطيع، حارس مرمى فريق الوداد الرياضي، بعدما وجه رسالة جديدة لإدارة النادي الأحمر، نبه فيها إلى انتهاء مدة 15 يوما، ومنحه مهلة جديدة إلى الجمعة الموافق ل12 من يوليوز الجاري للحصول على مستحقاته.
وطالب ممثل اللاعب يوسف المطيع إدارة فريق الوداد في رسالة بأداء مبلغ 134 مليون سنتيم في حدود المهلة الثانية التي منحت للنادي، قبل اضطراره للجوء إلى المسطرة القانونية.
والتمس ممثل المطيع في الرسالة عينها من إدارة الوداد للقيام بتسوية ودية لهذا النزاع، وأداء المبلغ المذكور في الحساب البنكي للاعب.
وفي هذا السياق، تتزايد الضغوط على إدارات الأندية الوطنية لتسوية النزاعات المالية مع اللاعبين وتجنب التصعيد القانوني.
ويذكر أن إدارتا فريقي الوداد والرجاء ملزمة بإيجاد حلول سريعة وفعالة لتفادي المزيد من الأزمات وتعزيز الثقة بين اللاعبين والأندية، مما يسهم في استقرار الأجواء الرياضية وتطوير المشهد الكروي بالمغرب.





