سياسة

“الكتاب” يدعم انسحاب المعارضة ويستنكر تعنت الحكومة وميراوي بحل أزمة الطب

“الكتاب” يدعم انسحاب المعارضة ويستنكر تعنت الحكومة وميراوي بحل أزمة الطب

عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن دعمه لخطوة المعارضة الانسحاب من الجلسة البرلمانية الأخيرة بعد رفض الحكومة المثول أمام البرلمان في موضوع أزمة كليات الطب بالمغرب، مستنكرا تعنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بحل أزمة كليات الطب بالمغرب.

تم ذلك، خلال عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري أمس الثلاثاء 09 يوليوز، والذي سجل خلاله التعامل الفاشل وغير المسؤول للحكومة مع الأزمة الخطيرة لكليات الطب والصيدلة، منددا “بالموقف اللامبالي غير المفهوم من الحكومة في تعاطيها الفاشِل واللامسؤول مع الوضعِ الخطير الذي تعيشه كلياتُ الطب والصيدلة”.

وأوضح حزب الكتاب المصطف بالمعارضة أن مقاطعة الطلبة للدروس والتداريب، طوال السنة الآيلة نحو البياض، وأيضًا مقاطعتهم للامتحانات في منتصف السنة وفي نهايتها، جاء بسبب “تعنت الحكومة، ووزارة التعليم العالي تحديداً، واستهتارهما بمصير أطباء وصيادلة المستقبل، مع ما لذلك من تداعياتٍ خطيرة على آفاق إصلاح منظومة الصحة الوطنية”، مسجلا “بينما مرت السنة الجامعية بشكل عَادٍ بالنسبة لكليات الطب والصيدلة الخصوصية أو التابعة لمؤسسات”.

واستنكر المكتبُ السياسي “رفضَ الحكومة المُمنهج المثولَ أمام ممثلي الأمة لتفسير حيثيات أزمة كليات الطب والصيدلة، بما يعني غيابَ الإرادة السياسية لحلِّ هذه الأزمة غير المسبوقة، وبما يؤكد تجاهُلَ الحكومة لصوتِ البرلمان وأدواره ومكانته وتضييقَهَا الممنهج على ممارسة المعارضة لمهامها الدستورية”.

وأعرب المكتب السياسي عن “دعمه لخطوة الانسحاب الاضطراري لمكونات المعارضة من الجلسة العمومية الأخيرة بمجلس النواب، احتجاجاً على ازدراء وتحقير الحكومةِ لمؤسسة البرلمان في تنافٍ تامٍّ مع المقتضيات الدستورية والقانونية”.

وقال التقدم والاشتراكية إن “هذا الوضع الخطير الذي وَصَلَ إلى الباب المسدود، يستلزم من الحكومة تَحَمُّلَ مسؤولياتها الكاملة، إمَّا بإيجاد الحلول الفورية والمستعجلة لهذا المشكل الحيوي بالنسبة للطلبة ولبلادنا، وإمَّا باستخلاص العبرة من الفشل واتخاذ المبادرة السياسية المنطقية المترتبة عن ذلك”.

من جانبٍ آخر، تناول المكتبُ السياسي “استمرارَ غلاء أسعار معظم المواد الاستهلاكية، ومن بينها المحروقات واللحوم والخضر والفواكه، بما يزيدُ من تدهور القدرة الشرائية للأسر المغربية، وللشرائح المستضعفة على وجه الخصوص”.

وأعربَ عن “خيبة أمله بسبب إصرار الحكومة الغريب على إنكار الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية، وتجاهلها لمختلف النداءات الموجَّهَة إليها من أجل التحرك الناجع عبر تدابير وقرارات قوية يكون لها وقعٌ إيجابي ملموس على المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين”.

وتوقف المكتب السياسي بالخصوص “عند تفاقُمِ معدلات البطالة، بارتباطٍ مع إفلاس المقاولات الصغرى والمتوسطة، في مقابِل خطاب الارتياح والرضى عن الذات من قِبَلِ الحكومة”، لافتا إلى “الآثار الوخيمة للجفاف وللارتفاع المفرط لدرجات الحرارة”.

وعلى الأوضاع في فلسطين، دعا التقدم والاشتراكية إلى “مواصلة وتقوية هذا التوجه الإنساني التضامني، بما يترك هذه القضية التحررية الأساسية في واجهة الاهتمام الدولي، مؤكدا “إدانته القوية لاستمرار الكيان الصهيوني، بحكومته المتطرفة والإجرامية، في حرب إبادته للشعب الفلسطيني بغزة. كما يُدين إصراره على توسيع رقعة العدوان الغاشم، وعلى قصف مآوي النازحين، وتجويع وتعذيب الأسرى، وتشريد وتهجير أهل غزة والتنكيل بهم”.

هذا وشجب حزب التقدم والاشتراكية “مواصلة إسرائيل تحدِّيها للشرعية الدولية، من خلال سياسة مُصادَرَةِ وضَــمِّ أراضي فلسطينية واسعة، وتوسيع المستوطنات، في الضفة الغربية والقدس، بما يشكِّلُ جريمةَ حربٍ قائمة الأركان، وبما يسعى نحو منع أيِّ إمكانية أمام قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News