سياسة

السعدي لابن كيران: تعلمنا من فشلكم والتنسيق بالانتخابات المقبلة تأكيد على نجاح الأغلبية

السعدي لابن كيران: تعلمنا من فشلكم والتنسيق بالانتخابات المقبلة تأكيد على نجاح الأغلبية

قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، إن التنسيق المحتمل لأحزاب الأغلبية من أجل الدخول لانتخابات 2026، تأكيد على نجاح الأحزاب الثلاثة في التجربة الحالية، وهو ما فشل في تحقيقه العدالة والتنمية، وذلك في رده على التصريحات الأخيرة لأمينه العام عبد الإله ابن كيران.

واعتبر السعدي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن تصريحات الأمين العام المصباح ورئيس الحكومة الأسبق، “ألفها المغاربة وأضحت نمطية “، مؤكدا أن التنسيق الحالي والمستقبلي بين أحزاب الأغلبية “هو ما فشل فيه ابن كيران في مرحلته، ونحن اليوم تعلمنا من أخطائه”.

وسجل رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية أن حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي كان ضمن تحالف حكومي مع عبد الإله ابن كيران “كان يعاني، لأنه كان يعقد الاجتماعات من الاثنين الجمعة ضمن التحالف الحكومي، وفي نهاية الأسبوع يتفاجأ بانتقادات من داخل المصباح”.

وأضاف في هذا الصدد:” كذلك كنا نلاحظ ذلك في البرلمان، فوزراء التجمع الوطني للأحرار لطالما تعرضوا لهجومات مجانية من طرف برلمانيي العدالة والتنمية”، معتبرا أن هذه الأخطاء جعلت عزيز أخنوش رئيس الحكومة يحرص أن تكون الحكومة، والمكونة من ثلاثة أحزاب “منسجمة وفيها الجميع يشتغل وله قيمة واعتبار معين”.

وأورد النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأحزاب الثلاثة المكونة للحكومة الحالية، تشهد أن “تحالفها تجربة رائعة استطاعت من خلالها تفعيل البرنامج الحكومي الذي هو نتاج برامج إنتخابية لللتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال”، لافتا إلى أن هذا دفعها للتفكير لـ”استكمال التنسيق إلى نهاية الولاية ولما لا ننسق في الانتخابات المقبلة لأنه وجدنا بأنها تجربة جد مفيدة لبلدنا”.

والسبت الفارط، خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، للتعليق على إمكانية تنسيق الأحزاب السياسية الثلاثة المكونة للأغلبية الحكومية الحالية من أجل الدخول بشكل مشترك إلى انتخابات 2026، وذلك من أجل ضمان حظوظ أوسع للاستمرار لولاية أخرى في تدبير الشأن العام، معتبرا ذلك يطرح عدد من الأسئلة، أولها “ضد من”.

واعتبر ابن كيران، في كلمة له، باجتماع الأمانة العامة للمصباح، أن السياسة “ليست هي الانتخابات فقط”، واصفا هذه الخطوة، ب “البريكول الذي يحاول من خلاله خصوم العدالة والتنمية أن يفوتوا به الانتخابات المقبلة بالطريقة التي يريدونها”.

وقال إنه يعتبر بمساره ومشددا على أن السياسة قبل شيء “قيم”، ولافتا إلى أن عددا من السياسيين مروا بتاريخ المغرب، “لكن المغاربة يتدكرون فقط 5 أو 10 وجوه كحد أقصى، وهم الذين من وقفوا إلى جانب القيم والمبادئ والأخلاق، والتي يكون مصدرها الشرع والمرجعية الإسلامية وما تم الاتفاق عليه”.

ويرى ابن كيران، أن خطوة الأغلبية، وفي حال ما تم تنفيذها، ستكون إتباثا على أن هناك “ميل ورغبة في السهولة والتوافق على “لا شيء أو ربما شيء معين، وهذا راه أمر كبير ماشي اللعب”.

يشار أن مصادر مطلعة كانت قد أفادت لجريدة “مدار21” أن الفكرة طُرحت خلال الاجتماع الأخير للأغلبية الحكومية بحضور قيادات أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة وذلك من أجل تعميق التشاور والتنسيق فيما بينها من أجل خوض الانتخابات القادمة بشكل مشترك.

وتسعى أحزاب الأغلبية الحكومية من أجل الظفر بالولاية الحكومية القادمة لضمان استكمال عدد من الأوراش الإصلاحية، إضافة إلى الاستفادة من عوائد عدد من البرامج والأوراش الكبرى التي تتم مباشرتها، لا سيما وأن المغرب مقبل على المشاركة بتظاهرات عالمية أبرزها “مونديال 2030”.

المصادر ذاتها كشفت لجريدة “مدار21” أن الأحزاب السياسية طلبت التشاور فيما بينها، إذ من المتوقع انعقاد اجتماعات لمكاتبها السياسية من أجل الحسم في قرار الخوض المشترك للانتخابات القادمة، وذلك عبر إتاحة حيز زمني للتداول في الفكرة بشكل أكبر.

ولا تترك الأحزاب المشكلة للأغلبية أية مناسبة للتأكيد على قوة انسجامها والإشادة بنجاحاتها في تنزيل عدد من الإصلاحات الحكومية، مع تأكيد غياب اختلافات وجهات النظر بين وزراء الأحزاب الثلاثة حول القضايا المطروحة للنقاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News