امرأة

ملتقى المرأة التجمعية يناقش بالمضيق تعزيز المشاركة النسائية

ملتقى المرأة التجمعية يناقش بالمضيق تعزيز المشاركة النسائية

شكل موضوع “تمكين المرأة بين التحديات والمكتسبات في ظل الحصيلة المرحلية للحكومة”، محور الملتقى الجهوي الثالث لهيئة المرأة التجمعية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، المنعقد اليوم السبت بمدينة المضيق، تحت شعار “معا لتعزيز المشاركة النسائية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا”.

ويأتي تنظيم الملتقى ضمن اللقاءات الجهوية للفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، لمناقشة قضايا المرأة المغربية على ضوء حصيلة عمل الحكومة خلال نصف الولاية التشريعية، والوقوف عند آليات تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا في ظل التحديات المطروحة.

وفي هذا السياق، قالت أمينة بنخضرة، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، وعضوة المكتب السياسي للحزب، إن “وضعية المرأة المغربية عرفت تطورا جد مهم خلال الـ25 سنة السابقة، بفضل التوجيهات والسياسات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي كان على الدوام يعطي دفعة قوية للمرأة، سواء من الناحية القانونية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، لبلورة موقعها في المجتمع وتوطيده”.

وأبرزت بنخضرة، في تصريح صحافي بالمناسبة، “توجهات المملكة نحو تجاوز الصعوبات والإكراهات التي تواجه المرأة المغربية من ورش إصلاح مدونة الأسرة التي ستعرف بفضل التوجيهات الملكية تطورا مهما وهو ما أكده خطاب العرش لسنة 2023، وما تلاه من نقاش كبير على جميع الأصعدة”.

وذكرت المتحدثة ذاتها بأن الفيدرالية كانت دائما تطالب بتحسين أوضاع النساء والتصدي للعنف ضدهن إلى جانب إصلاح المنظومة التعليمية وقطاع الصحة، ورفع جودة الخدمات المقدمة للنساء والفتيات لاسيما في العالم القروي.

بدوره، اعتبر عمر مورو، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن اللقاء يشكل “فرصة لمناقشة ما يمكن للمنتخبين في الحزب محليا وجهويا ووطنيا فعله من أجل دعم المرأة في المدن والقرى، لاسيما في قطاع الاقتصاد التضامني وما يعرفه من مجهودات حكومية لتأهيلها”.

ودعا مورو إلى انخراط المرأة التجمعية وكل القوى محليا وجهويا للارتقاء بأوضاعها، ومواكبتها لتنزيل البرامج المسطرة في مختلف المجالات، واستثمار المؤهلات التي تزخر بها منطقة الشمال محليا وجهويا، في مختلف القطاعات.

من جهته، أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب والمنسق الجهوي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، على أن “الحزب يسير بنفس إيقاع تطور المجتمع، دون تسرع أو بطء في مواكبة تطلعاته”، مبرزا التقدم الذي أحرزته المملكة في إشراك المرأة في صناعة القرار السياسي، وحضورها المتميز خاصة على مستوى رئاسة الجماعات الترابية للمدن الكبرى، والتي تتولى النساء تدبير نصفها، فضلا عن حضورها في البرلمان.

واستحضر المتحدث ذاته المبادرة الملكية لإقرار مدونة الأسرة سنة 2004، وإخراجها إلى حيز الوجود بما جاءت به من اعتراف بمجموعة من حقوق المرأة، وصولا إلى اليوم وورش مراجعة بنود المدونة على أساس الأسرة وحماية حقوق النساء وتقوية تمكينها باعتدال.

من جانبه، استعرض مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي للحزب “منجزات الحكومة خلال نصف الولاية التشريعية رغم الإكراهات التي واجتها من جفاف ونقص في الإنتاج، مما انعكس حتى على عمل التعاونيات النسائية التي، رغم ذلك، واصلت الاشتغال وتقديم منتوجاتها.

وأكد بايتاس، في كلمة له، على أن “الحكومة انكبت على تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية على المواطنين غير القادرين وإتاحة الإمكانية لهم للاستفادة من الخدمات الاستشفائية في القطاعين العام والخاص حيث يستفيدون من سلة العلاجات التي يغطيها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب توجه نحو إصلاح نظام التقاعد والتعويض عن فقدان الشغل، والرفع من التعويضات العائلية ودعم الإسكان وغيرها من البرامج الاجتماعية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News