رياضة

هل تكون مباراة الكونغو الفرصة الأخيرة للركراكي للاستمرار في منصبه؟

هل تكون مباراة الكونغو الفرصة الأخيرة للركراكي للاستمرار في منصبه؟

يرى المحلل والناقد الرياضي، عبد العزيز البلغيتي، أن الناخب الوطني وليد الركراكي سيكون أمام فرصته الأخيرة لاسترجاع ثقة الجماهير المغربية، حينما سيقود لاعبيه في مباراتهم أمام منتخب الكونغو يوم الثلاثاء القادم.

ولم يستبعد عبد العزيز البلغيتي، في تصريح لجريدة “مدار21″، بحث الجامعة الملكية لكرة القدم عن قائد سفينة المنتخب المغربي وبديل لوليد الركراكي من الآن، مؤكدا “أن صلاحيته في المنتخب قد انتهت”، كما توقع البلغيتي عدم وجود الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس العارضة الفنية لمنتخب “الأسود” عند مشاركتهم ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستقام في المغرب.

وأقر البلغيتي بأن “الأمور داخل المنتخب الوطني لا تبشر بخير”، خاصة بعدما ظهرت معطيات عديدة في دكة البدلاء ومستودع ملابس “الأسود” والمتمثلة في السلوك الغير رياضي الذي قام به كل من حكيم زياش ويوسف النصيري عقب تغييرهما من قبل مدربهما وليد الركراكي.

وتابع المحلل الرياضي أن اللقطة عينها أثارت علامات استفهام كبيرة حول ما يقع داخل مستودع ملابس المنتخب المغربي ومدى انضباط عناصره، بقوله: “عنصري التواضع والجدية ينقصان لاعبي الفريق وفي مقدمتهم حكيم زياش ويوسف النصيري اللذان أبانا عن سلوك أثبت ذلك بجلاء”.

كما أكد البلغيتي أن تحقيق المنتخب المغربي لانتصار بنتيجة هدفين لهدف أمام نظيره الزامبي، رافقه أداء باهت من جانب كتيبة وليد الركراكي والذي لم يعكس إطلاقا قيمة النجوم ممن يؤثثون فضاء المنتخب المغربي ولا المرتبة التي بلغها الأسود بمونديال قطر 2022.

وشدد المتحدث عينه على أن الهدف الذي سجله المنتخب الزامبي على أصحاب الأرض عن طريق اللاعب البديل إيدوارد شيلوفيا في مساحة فارغة وأمام شوارع في دفاع المنتخب المغربي رغم عودة مدافع وست هام يونايتد نايف أكرد الذي أبان على أنه غير جاهز من الناحية البدنية والذهنية لهذه المباراة.

ولم يضع البلغيتي اللوم على نايف أكرد لوحده، بل أكد أن رومان سايس يلام كذلك على تلقي الهدف الوحيد من الضيوف لكونه ارتكب عددا من الأخطاء وكان بطيئا جدا طيلة المباراة.

وأرجع سبب المستوى السيء الذي ظهر به المنتخب الوطني خلال مواجهة زامبيا إلى الثقة العمياء التي وضعها وليد الركراكي في معظم اللاعبين الذي وجه النداء إليهم للمشاركة في مبارتي زامبيا والكونغو، بالرغم من كون أن معظمهم ليسوا في المستوى المطلوب.

وانتقد عدم منح الناخب الوطني الفرصة لعدد من الأسماء المتميزة رفقة أنديتها خلال المباراة عينها من قبيل شادي رياض وعبد الكريم عبقار واللذان لم يلعبا ولو دقيقة واحدة باللقاء، مقابل إشراك عز الدين أوناحي بالرغم من غيابه عن تشكيلة فريقه مارسيليا الفرنسي خلال المباريات الأخيرة.

كما تساءل عن السبب وراء عدم إشراك الركراكي لسفيان رحيمي منذ بداية اللقاء، وعن التفاهم بين الثنائي إبراهيم دياز وحكيم زياش ومن منهما يستحق اللعب كأساسي على حساب الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News