سياسة | صحة

جدل فضيحة حليب الرضع لشركة سويسرية يصل البرلمان المغربي ومطالب بالتحقيق

جدل فضيحة حليب الرضع لشركة سويسرية يصل البرلمان المغربي ومطالب بالتحقيق

بعد أسابيع قليلة من خروج شركة سويسرية للأغذية والمشروبات بتوضيحات ردا على الانتقادات الموجهة لها بسبب إضافة السكر إلى أغذية الأطفال في بعض الدول، وفقا لتحليل أجرته منظمة تدافع عن التزام الشركات السويسرية بحقوق الإنسان، وصل الجدل البرلمان المغربي.

ووجهت النائبة البرلمانية نجوى ككوس سؤالا شفويا، لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حول تسويق منتوج موجه للأطفال الرضع يتضمن كمية من السكر لا تحترم المعايير المعمول بها لدى منظمة الصحة العالمية.

وأكدت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة أن أصوات الكثير من الخبراء والباحثين في مراكز الأبحاث، حذرت من وجود كميات من السكر في حليب موجه للأطفال الرضع لا تحترم المعايير المعمول بها لدى منظمة الصحة العالمية، وأن هذا المنتوج يستهدف بالأساس بعض الدول في القارة الإفريقية والأسيوية وأمريكا اللاتينية.

وفي هذا السياق، ساءلت النائبة البرلمانية الوزير حول ما إذا كانت بلادنا من بين الدول المعنية بهذا المنتوج، وعن الإجراءات المتخذة لفتح تحقيق حوله.

وأشارت ككوس إلى أن هذا السكر يشكل خطرا على صحة الأطفال الرضع، خصوصا الذين لم يكملوا السنة الأولى من عمرهم، حيث إن تناولهم لمادة السكر قد يؤدي بهم إلى الاختناق والموت.

وكانت تقارير إعلامية فجرت  منتصف أبريل الماضي “فضيحة” تؤكد أن الشركة السويسرية “نستله” للأغذية والمشروبات تضيف السكر إلى أغذيتها الموجهة لأطفال في بعض الدول النامية والناشئة، مستشهدا بالتقرير الذي أصدرته المنظمة السويسرية “بابلك آي” أو “عين الجمهور”.

وقال التقرير: “إن شركة نستله تجعل الرضع والأطفال الصغار في الدول ذات الدخل المنخفض مدمنين على السكر”. وطالبت المنظمة الشركة بإنهاء “المعايير المزدوجة”. ولم تشكك نستله في نتائج التحليلات المختبرية عند الاستفسار.

وفقا للتحليلات التي أجرتها منظمة “بابلك آي” والشبكة الدولية لإجراءات أغذية الرضع في مختبر بلجيكي لم تحتو عينات من بعض منتجات الحليب للأطفال الرضع من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا على أي سكر مضاف.

ومع ذلك وجد أن عينات من دول مثل بنغلاديش والهند وباكستان وجنوب إفريقيا وإثيوبيا وتايلاند تحتوي على ما بين 1.6 غرام و6 غرامات من السكر المضاف لكل وجبة.

كما عثر المختبر على نسبة كبيرة من السكر في منتجات الحبوب للأطفال، بما في ذلك المنتجات التي تُباع في أوروبا.

وقالت نستله: “نواصل تطوير وإعادة تركيبة حبوب الأطفال لدينا لمزيد من خفض كمية السكريات المضافة دون المساس بالجودة والسلامة والنكهة. في بعض دول أوروبا توجد منتجات بدون سكر مضاف، بالإضافة إلى المنتجات التقليدية التي تحتوي على سكر مضاف”.

ويقول خبراء التغذية إنه إذا اعتاد الأطفال على طعم السكر في سن مبكرة فإنهم يميلون إلى تناول المزيد من المنتجات السكرية في وقت لاحق من الحياة؛ ويمكن أن يؤدي هذا إلى السمنة أو يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري.

وصرحت نستله: “نؤمن إيمانا راسخا بأن حليب الأم هو الغذاء المثالي للأطفال، ونحن ندعم توصية منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى من العمر، تليها الرضاعة الطبيعية المستمرة إلى جانب إدخال الأطعمة التكميلية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News