وهبي يُخلف وعده للكاتب العام بمندوبية حقوق الإنسان

أصدر وزير العدل عبد اللطيف وهبي قرارا في حق الكاتب العام السابق بالمندوبية المكلفة بحقوق الإنسان، بعدم مزاولة أي مهام وعدم تمثيل المغرب في أي مهمة، وذلك وفق ما أكدته مصادر جريدة “مدار21” الإلكترونية.
وأفادت المصادر أن وهبي عين هشام ملاطي كاتبا عاما بالنيابة، رغم أن وعوده للكاتب العام السابق كانت تدور رحاها بأنه سيظل يزاول مهامه بشكل عادي إلى حين الإعلان عن خليفته، إلى أن فاجأه بهذا القرار.
والثلاثاء، أعلن وزير العدل فتح باب الترشيح لشغل المنصب المذكور، وذلك تزامنا مع بلوغ ملف التحرش الجنسي بالمندوبية، والذي كان قد أثار جدلا واسعا، لأطواره النهائية بالمحكمة.
وبحسب قرار وزير العدل، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، فقد فتح باب الترشيح في وجه المترشحين الحاملين للجنسية المغربية ومن الأطر التابعة للدولة أو المؤسسات العامة أو القطاع الخاص، الحاصلين على دبلوم أو شهادة عليا تسمح بالترتيب في السلم الحادي عشر أو إحدى الشهادات المعادلة لها طبقا للمقتضيات النظامية الجاري بها العمل.
كما اشترط وزير العدل أن تكون تجربة المترشح للمنصب المذكور لا تقل عن 10 سنوات في إحدى القطاعات الحكومية أو الخاصة داخل أو خارج الوطن، وأن يكون زاول مهام المسؤولية لمدة لا تقل عن سبع سنوات وأن يكون قد مارس مهام منصب مدير الإدارة المركزية أو ما يمثله، بإلإضافة لتوفره على تجربة ومؤهلات عالية تمكنه من القيام بالمهام المنوطة بمنصب كاتب عام.
ومن المقرر أن تحدث، بقرار من وهبي، لجنة لدراسة الترشيحات المودعة في الفترة ما بين 29 ماي الجاري و14 يونيو المقبل.
وأكدت المصادر أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي “لم يعد يتحمل أن يرتبط اسمه بتركة التحرش الجنسي والفساد بالمندوبية” بحسب تعبيرها.
وسبق لوزير العدل أن قرر نقل المشتكية “إ.ش” من المندوبية المذكورة إلى النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بمبرر “المصلحة الإدارية”.
القرار صدر في الرابع من فبراير من العام الفارط، بعد أسابيع فقط من خروجها بتصريحات تفضح “واقعة التحرش” وهو ما اعتبرته “إ.ش” وعائلتها “عقابا” لها.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن “إ.ش” أضحت المشتكية الوحيدة في الملف الذي كان قد خلف ضجة واسعة في الوسط الحقوقي بالمغرب، على اعتبار أن المشتكى به موظفا بمؤسسة حقوقية، وذلك بعدما تنازلت إحدى المشتكيات، وأنكرت أخرى وبينما قدمت الثالثة معطيات متباينة.





