الرباط تستضيف الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للهندسة الثقافية

تنظم مدرسة علوم المعلومات، يومي 4 و5 دجنبر المقبل بالرباط، ا وتنمية التراث حول موضوع الصناعات الثقافية والإبداعية في إفريقيا والعالم العربي.
وذكر بلاغ للمدرسة أن هذا المؤتمر الذي ينظم بشراكة مع اليونسكو والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، يجمع باحثين وخبراء ومهنيين في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، ويمثل منصة دولية للتبادل والتفكير.
وأوضح المصدر ذاته أن الهدف الرئيسي لهذه الدورة الأولى من المؤتمر الدولي للهندسة الثقافية وتنمية التراث يتمثل في مقاربة الصناعات الثقافية والإبداعية على مستوى إفريقيا والعالم العربي، ودراسة تطورها في سياق ما بعد الحداثة، وهو السياق الذي يرتكز على الجوانب المعرفية وغير المادية والرقمية.
وأضاف أن المؤتمر سيقارب، بشكل خاص، تعقيدات الصناعات الثقافية والإبداعية في إفريقيا وفي العالم العربي، وخصوصياتها، والإشكاليات الناجمة عن تطور هذه الصناعات، والنمو الاقتصادي والافتراضي، وواقع خلق فرص العمل، وتنمية المناطق الهشة، وخصوصية ريادة الأعمال الثقافية.
كما سينكب المشاركون في هذا المؤتمر على بحث المكانة التي تحتلها الصناعات الثقافية والإبداعية في الأسواق الوطنية والدولية، والقضايا المتعلقة بالتنوع في إفريقيا والعالم العربي، والمسؤولية المجتمعية والثقافية، وذلك وفق تصور متعدد التخصصات.
وتتوزع أشغال المؤتمر على أربعة محاور كبرى تتمثل في “الصناعات الثقافية والإبداعية والتنمية والإدماج الاجتماعي والاقتصادي في إفريقيا والعالم العربي”، و”السياسات الثقافية وتدبير الصناعات الثقافية في إفريقيا والعالم العربي”، و”الريادة الثقافية والإبداعية في إفريقيا والعالم العربي”، و”التراث الثقافي الإفريقي والعربي: التحديات وآفاق التطوير”.
كما يشمل المؤتمر محاضرتين لكل من نبهان بن حارث الحراصي، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات في موضوع “فرص الاستثمار في الثقافة في الوطن العربي”، وأوجين إيبودي، مدير كرسي الآداب والفنون الإفريقية التابع لأكاديمية المملكة المغربية، في موضوع “الديبلوماسية الثقافية والصناعات الثقافية: زمن إفريقيا”.





