مؤتمر الأصالة المعاصرة يعتمد مقترح “أمانة عامة جماعية” لقيادة الجرار

صادق المؤتمر الوطني الخامس بالإجماع على تشكيل “أمانة عامة جماعية” يرأسها الأمين العام الجديد الذي ينتخبه المؤتمر، وتضم اللجنة في عضويتها ما بين أربعة إلى خمسة أعضاء ينتخبهم المؤتمر، وتهدف هذه الصيغة إلى ضمان حكامة تدبير شؤون التنظيم السياسي لحزب الأصالة المعاصرة خلال الأربع سنوات المقبلة.
وأوضح هشام عيروض عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة في تصريح لـ”مدار21″ أن المؤتمر الوطني صادق على عدة تعديلات أدخلتها لجنة الأنظمة والقوانين على النظام الأساسي للحزب وعلى رأسها مقترح تشكيل أمانة عامة جماعية لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن القيادة الجماعية الجديدة ستضم في عضويتها خمسة أسماء كحد أقصى، من بينهم ممثل قانوني للحزب.
وحول الأسماء المرشحة لعضوية القيادة الجماعية التي أجازها المؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، كشفت مصادر جيدة الاطلاع لـ “مدار21” أن على رأسها رئيسة المجلس الوطني الحالي فاطمة الزهراء المنصوري وعضو المكتب السياسي للحزب مهدي بنسعيد إلى جانب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر سمير كودار.
وفي السياق ذاته، كشف عيروض أن المؤتمر الوطني لحزب “البام” صادق أيضا على تعديلات جديدة أدخلت على النظام الأساسي للحزب، ويتعلق الأمر بضمان تمثيلية منظمة النساء والشباب بالصفة ضمن تشكلية المكتب السياسي الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب تسقيف سن العضوية في منظمة شباب “الجرار” في 30 سنة.
وأوضح عيروض أن “القيادة الجماعية لديها مجموعة من النماذج ولن أتسرع بالحكم على أي منها الذي يصلح، ولكن الجميع داخل الحزب سيفكر في كيفية قيادة الحزب”، مفيدا في حوار سابق أن هذه التجربة “كان لديها نجاح لأنه عوض تركيز جميع السلط في يد شخص واحد حاولنا التفكير داخل الحزب في كيفية التداول بالقرار بكيفية أوسع، من خلال أن تكون بالموازاة مع المجلس الوطني قيادة جماعية التي ستوفر هامش تشاور أوسع مع الرجوع للجهاز التنفيذي للتأشير على هذه القرارات وفق النظام الأساسي”.
وكشف عيروض أن التفكير في هذه الصيغة من القيادة جاء لأن “البام” ليس مِلكا لأعضائه فقط بل للمغاربة ككل، ولهذا قررنا الانفتاح على جميع الحساسيات المجتمعية وإشراك المغاربة في التصور التنظيمي للحزب والقرارات الهيكلية، وأكثر من ذلك أن نُنصت للمغاربة لأن “البام” فكرة يجب أن نشرك جميع المغاربة فيها.
وأكد عضو برلمان الأصالة والمعاصرة، أن القيادة الجماعية عبر لجنة لا تعني الحد من سلطات الأمين العام، ولكنهي آلية جديدة في الحكامة، لأن الأمين العام إلى جانب القيادات الأخرى (3 أو 5 أعضاء) يمنحهم الحزب الثقة ستكون لهم كامل الصلاحية، والآن نُفكر في طرق ضمان تشاور أوسع.




