“النواب”يرصد 30 عاما من التمثيلية النسائية بالبرلمان

أعلن رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي عن إطلاق دراسة حول ” التمثيلية النسائية في البرلمان خلال ثلاثين سنة من العمل النيابي 1993-2023″، وذلك بغرض تثمين مشاركة المرأة في الحياة السياسية واسهامها الفعال في النهوض باختصاصات البرلمان المغربي.
وأوضح الطالبي في اختتام الندوة الوطنية المنظمة بمناسبة الذكرى الستينية لإحداث برلمان المملكة المغربية، أن هذه الدراسة مكنت من رصد مشاركة نوعية ووازنة للنائبات في العمل النيابي، بدءا بالوظيفة التشريعية التي اتسمت بمشاركة نسائية مهمة، وبممارسة الرقابة على أعمال الحكومة عبر مختلف الآليات الرقابية، وصولا إلى المشاركة بفعالية في تقييم السياسات العمومية، وفي العمل الدبلوماسي البرلماني.
وسجل رئيس مجلس النواب أن المرأة المغربية بصمت على أول دخول للبرلمان منذ الولاية التشريعية الخامسة (1993-1997)، لتعلن عن دخول المملكة لمرحلة جديدة، عنوانها التمكين السياسي للمرأة المغربية. وأوضح أنه إذا كانت المشاركة النسائية في البرلمان المغربي قد انطلقت بشكل فعلي مع الولاية التشريعية الخامسة، فإن ذلك لم يكن ليتحقق دون إرادة ملكية واضحة، وهو ما سيتجسد تدريجيا مع توالي الولايات التشريعية.
ولفت الطالبي إلى التطور المضطرد لحضور النساء داخل البرلمان، حيث انتقل هذا العدد من نائبتين برسم الولاية التشريعية الخامسة 1993-1997 إلى 96 نائبة برلمانية برسم الولاية التشريعية الحالية 2021-2026، مشددا على ضرورة الوقوف على أحد أهم المكتسبات التي حققتها المملكة في مجال ترسيخ الحقوق الإنسانية للمرأة ومشاركتها السياسية
وفي الصدد عبر رئيس مجلس النواب عن سعادته بتكريم أول نائبتين برلمانيتين في برلمان المملكة المغربية “لطيفة بناني سميرس” و”بديعة الصقلي”، مشيدا بمساهمتهما في تطوير العمل البرلماني وتعزيز الحضور النسائي في المؤسسة التشريعية،
كما نوه الطالبي، بجميع النساء البرلمانيات وكافة الفاعلات السياسيات من مختلف مواقع تواجدهن، وجميع النساء المغربيات، مساهمة منهن إلى جانب إخوانهن الرجال في مسيرة التنمية والتحديث التي يقودها الملك محمد السادس.





