جهويات

“سوء التسيير” يغضب بيضاويين بمقاطعة عين الشق

“سوء التسيير” يغضب بيضاويين بمقاطعة عين الشق

يعم الغضب أرجاء المركب الثقافي عبد الله كنون بعد تعالي أصوات حناجر بعض الساكنة أثناء انعقاد أشغال الدورة العادية لشهر يناير لمجلس المقاطعة الثلاثاء 9 يناير الجاري، بسبب تعثر العديد من الأشغال بمقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء،

وخصصت الجلسة لدراسة ومناقشة المشاريع المتعثرة بتراب مقاطعة عين الشق، من بينها الأسواق النموذجية للباعة الجائلين بتراب المقاطعة، ومشكل تعثر إنجاز اقامات السكن الوظيفي في سيدي معروف، والقنطرة المعلقة في الطريق السيار، بحضور  نائب رئيس مجلس مقاطعة عين الشق، محمد بحو، وأعضاء المجلس وأطر المقاطعة.

وبسبب هذا التأخر، تساءل العديد من النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عن سبب فشل مشاريع اجتماعية واقتصادية ورياضية معطلة داخل مقاطعة عين الشق منذ سنوات.

المنتدى الديمقراطي للحق والإنصاف، عبر عن استيائه من هذا التعثر الذي يبطئ دينامية التنمية البشرية بعين الشق، والذي يعيق إنهاء مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى التي كان من المفترض إنجازها سابقا.

وحدد بلاغ للمنتدى المشاريع التي تعرف اختلالات رغم إطلاقها منذ سنوات “مشروع القطب الاجتماعي الثقافي والرياضي الذي تمت المصادقة على تشييده على أنقاض أرض خيرية عين الشق سابقا، بالإضافة إلى دار المسنين، وسوق بغداد اللذين لا زالت الأشغال بهما متعثرة.

وأعرب البلاغ عن “سخط المنتدى الكبير لتعثر هذه المشاريع التنموية، ونحمل مسؤولية تأخر تنزيلها لمجلس مقاطعة عين الشق، وللمجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية بالدار البيضاء، وندعو عامل مقاطعة عين الشق ووالي جهة الدار البيضاء سطات، إلى اليقظة والجدية لفك شفرة هذه الإختلالات التي تساهم في ارتفاع البطالة وتراجع الإدماج الاجتماعي للشباب، وتباطؤ الدينامية الإيجابية للتنمية البشرية”.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة الدار البيضاء، تعيش هذه الأيام على صفيح ساخن، بين تشييد مشاريع وإبرام صفقات جديدة لإعادة تهيئة المدينة، وبين تأخر أشغال العديد من المشاريع والأوراش الأخرى التي تم إطلاقها منذ سنوات، و التي كانت مسطرة ضمن برامج المجالس المنتخبة لتنمية المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News