اقتصاد

بوينغ تواجه مشاكل في الجودة واستعادة ثقة عملائها

بوينغ تواجه مشاكل في الجودة واستعادة ثقة عملائها

وتحقق اللجنة الوطنية الأميركية للسلامة في المواصلات في هذا الحدث المثير للقلق، مركزة على عملية تصنيع بوينغ والمكونات المحيطة بفتح الباب. وهو ما ألقى بظلال متوترة في علاقة بوينغ مع أحد مورديها الرئيسيين، شركة “سبيريت أيرو سيستمز”، للتدقيق في عملياتها بعد مشاكل الجودة الأخيرة.

وأثار ريتشارد هيلينغ، عضو سابق في لجنة السلامة في المواصلات، مخاوف حول سوء التصنيع المحتمل المرتبط بآليات وتكنولوجيا قفل الأبواب، مؤكدا الحاجة إلى تحقيق شامل.

من جانبها أكدت بوينغ تعاونها الكامل مع الجهات التنظيمية والعملاء بطلب إجراء فحص فوري لطائرات “737-9″ المماثلة في التصميم للطائرة المتضررة”، في حين يتوقع محللون حدوث اضطرابات محتملة في خطط تصنيع بوينغ لعام 2024.

وينقل موقع بلومبيرغ عن محللين توقعاتهم بتباطؤ محتمل في وتيرة التصنيع، مما يؤثر على أهداف التسليم للعام.

تأتي هذه العثرة في وقت حرج لبوينغ، حيث يتوقع المستثمرون زيادة في عرض النقد والعودة إلى معدلات التصنيع قبل عام 2019. وتواجه الشركة ضغطا للحفاظ على معايير الجودة وتسليم طائرات خالية من العيوب للحفاظ على ثقة العملاء.

ويواجه الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ، ديف كالهون، سلسلة من الهفوات في الجودة التي تؤثر على ثقة المستثمرين في كفاءته، ويستدعي ما حدث منعطفًا أكثر تركيزًا على إستراتيجيات إدارة بوينغ، حيث صرح كالهون سابقا بأنه يهدف إلى تحقيق الاستقرار في الشركة بعد العواقب المضطربة لحادثين قاتلين لطائرة 737 ماكس قبل 5 سنوات تقريبًا، مشيرا في تصريح سابق إلى أنه “عام انتقالي مهم” للشركة.

وأوقفت بكين تسلم شركات صينية طائرات “737 ماكس” إثر ذلك.

وفي نهاية ديسمبر الماضي، سلمت بوينغ أكثر من 1370 نسخة من طائرات “737 ماكس”، وتسلمت طلبات لشراء 4 آلاف نسخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News