مصدرو السلع لإفريقيا يتبرؤون من “مهرب” الشيرا عبر الكركرات

تبرأ مصدرو السلع نحو إفريقيا من المتهم بمحاولة تهريب أزيد من 500 كيلوغرام من مخدر الشيرا عبر المعبر الحدودي الكركرات، والذي وقع في قبضة السلطات الجمركية الجمعة.
وكشفت الجمعية المغربية لمنتجي ومصدي مختلف السلع نحو إفريقيا، إن المتهم “شخص مجهول بالنسبة لنا”، مؤكدين أن أعضاء الجمعية يمارسون مهنه التصدير لمدة تزيد عن 20 سنة ولم يحدث مثل هذا العمل الإجرامي يوما.
وقالت في بيان، توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن الواقف وراء عملية التهريب حاول تمويه مراقبي الجمارك بأن الأمر يتعلق بشحنة من الجزر، إلا أن عملية التفتيش كشفت وجود الكمية المعلنة مخبأة بعناية داخل تجاويف أرضية خشبية وضعت عليها أكياس الجزر.
كما أعلنت الجمعية المغربية لمنتجي ومصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج أنها رهن إشارة السلطات المختصة في تقديم وإعطاء أي بيانات من شأنها مساعدة الأجهزة المختصة في كشف أي ملابسات.
وأكدت أنها تستنكر وتدين كل عمل من شأنه المساس بسمعة المصدرين المغاربة، مؤكدة أنها “تلعب دائما دور المؤطر والمحسس لمنتسبيها للمحافظة على الصورة اللامعة للمغرب أمام دول العالم”، مشيدة بجهود رجال الجمارك المغربية والأمن الوطني والدرك الملكي المتواجدين بالمعبر الحدودي الكركرات ومنوهة بيقظتهم وحنكتهم.
وأشارت الجمعية المغربية لمنتجي ومصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، في بيانها، إلى أن كل من يسيء إلى سمعة أو مصالح البلاد ومنخرطي الجمعية “يعتبر مفصولا منها طبق للقانون الأساسي والنظام الداخلي للجمعية”.
وأمس الجمعة، أعلنت الجمارك أن عملية أمنية مشتركة مع عناصر الأمن، أسفرت عن إجهاض محاولة لتهريب شحنة من المخدرات تزن 569 كيلوغراما من مخدر الشيرا كانت على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع مسجلة بالمغرب.
وأفاد مصدر أمني؛ بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن “الشاحنة المذكورة أخضعت لتفتيش دقيق بواسطة الكلاب المدربة، أسفر عن العثور بداخلها على 569 كيلوغرام من مخدر الشيرا، مخبأة وملفوفة ضمن ألواح حماية شحنة من المنتجات الغذائية”.
وذكر أن “سائق الشاحنة المستخدمة ضبظ في محاولة تهريب المخدرات المحجوزة، وهو مواطن من جنسية مغربية يبلغ من العمر 53 سنة، وإخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي”.
وحسب نفس المصدر، “تندرج هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمعبر الكركرات جنوب مدينة الداخلة، وذلك لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية”.





