“الدراجات النارية” تُعيق تقليص حوادث السير بالمغرب

كشف وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل أنه تم خلال سنة 2022 تسجيل 3500 وفاة بسبب حوادث السير على الطرق بالمغرب، مما يمثل انخفاضا بنسبة 7,3- بالمئة مقارنة مع سنة 2015، التي تعتبر السنة المرجعية بالنسبة للاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026.
وفي المقابل، أكد عبد الجليل ضمن عرض حول المؤشرات المتعلقة بالسلامة الطرقية، قدمه أمام مجلس المستشارين بمناسبة تقديم الميزانية الفرعية لوزارة النقل برسم 2024، أن عدد المصابين بجروح بليغة ارتفاعا بنسبة 2,6بالمئة مقارنة مع نفس السنة.
وتبين الحصيلة المؤقتة لإحصائيات حوادث السير للأشهر الثمانية الأولى من سنة 2023 ، -حسب وزير النقل- ارتفاعا في المؤشرات مقارنة بتلك المسجلة خلال نفس الفترة من سنة 2015، مشيرا إلى سجيل ارتفاع في عدد القتلى بنسبة 1,8 بالمئة، وفي عدد الحوادث الجسمانية بنسبة 57 بالمئة وكذلك في عدد المصابين بجروح خفيفة بنسبة 63بالمئة، في حين تم تسجيل انخفاض في عدد المصابين بجروح بليغة بنسبة 11بالمئة
وأوضح عبد الجليل أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، أنه بالرجوع إلى تحليل هذه المعطيات الإحصائية حسب الفئات، يتبين أن مؤشر الوفيات يتطور في المنحى الإيجابي باستثناء مؤشر مستعملي الدراجات النارية.
وأكد المسؤول الحكومي أنه في الوقت الذي تم فيه تسجيل انخفاض عدد الوفيات بنسبة -7 بالمئة بين سنتي 2015 و2022، عرف عدد القتلى من مستعملي الدراجات بمحرك ارتفاعا بنسبة +31 بالمئة خلال نفس الفترة.
ويرى وزير النقل أن هذه المؤشرات تظل بعيدة عن الأهداف المرحلية المسطرة في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية مشددا على ضرورة الوقوف بشكل موضوعي على الأسباب الكامنة وراء هذه النتائج، واقتراح تدابير من شأنها تدارك التأخير وضمان تحقيق الأهداف المسطرة.





