زلزال الحوز.. الطائفة اليهودية المغربية تترحم على أرواح الضحايا

قامت الطائفة اليهودية المغربية مساء الأربعاء بالدار البيضاء، بتلاوة صلاة “الكاديش” على أرواح ضحايا الزلزال الذي ضرب، يوم الجمعة الماضية، عدة أقاليم بالمملكة.
وفي كنيس بيت إيل، تضرع المصلون من الطائفة اليهودية بالدار البيضاء ومدن أخرى بالمغرب، إلى العلي القدير أن يتغمد ضحايا هذا الزلزال المفجع بواسع رحمته، ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، وبأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل.
وبالمناسبة، رفع المصلون أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، ويكلل أعمال جلالته ومبادراته بالتوفيق والسداد، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توجه المصلون أيضا إلى العلي القدير بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي الراحلان محمد الخامس والحسن الثاني.
وفي تصريح للصحافة، قال الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، سيرج بيرديغو، “نعتبر هذا المساء أننا فقدنا أشخاصا مقربين للغاية، حيث نريد أن نظهر هذا القرب الكبير الذي لدينا مع الشعب المغربي. فهم شعبنا وإخواننا”.
وأضاف “إنه بكثير من الألم ولكن أيضا بكثير من مشاعر الفخر والاعتزاز، نشعر مثل جميع المغاربة، بشرف الانتماء لهذا الشعب الذي لديه هذا الالتزام القوي بالتضامن والتسامح والصداقة والرحمة”.
وتابع أنه خلال هذه الفاجعة، يرغب اليهود المغاربة، وهم جزء لا يتجزأ من الأمة المغربية، في المشاركة في هذا الزخم التضامني المتميز، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد وتنفيذ برنامج متكامل للتخفيف من معاناة المنكوبين والذين فقدوا كل شيء.
وكشف بلاغ لوزارة الداخلية أنه “في حصيلة محينة إلى حدود الساعة السابعة مساء من أمس الأربعاء، بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2946 شخصا، تم دفن 2944 منهم، فيما وصل عدد الجرحى إلى 5674 شخص”.
وأكد المصدر أن عدد الوفيات بلغ 1684 بإقليم الحوز، و980 بإقليم تارودانت، في حين لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة في باقي العمالات والأقاليم المعنية.
وتواصل السلطات العمومية، وفق البلاغ، جهودها للتكفل بالمصابين، وإيواء المتضررين، وإيصال الإعانات الغذائية والصحية لهم، وتأمين حركة السير بالطرق التي تضررت جراء الزلزال، معبئة في الوقت نفسه كل الإمكانات اللازمة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة.






المشكلة ليست في وجود تبرعات ومساعدات بل تكمن المشكلة في ضمان وصولها إلى أصحابها المتضررين الفعليين فهذه فالنظام يبتلع كل المساعدات يضيفها الى ثرواته ولن تصل ولن يستفيد منها المتضررون.