البرلمان المغربي للشباب يترافع لايصال مقترحاته للبرلمان

أكد رئيس الجمعیة المغربیة للبرلمانيين الشباب، نزار البرادعي اليوم السبت بالرباط ، أن البرلمان المغربي للشباب يطمح لأن تؤخذ مقترحاته بعين الاعتبار في شكل مشاريع قوانين وتقارير مراقبة السياسات العمومية.
واستعرض البرادعي في كلمة خلال اختتام أشغال الدورة التشريعية الخامسة للبرلمان المغربي للشباب، حصيلة البرلمانين الشباب وخصوصا ضمن لجان؛ الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية و المغاربة المقيمين بالخارج، و البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، والقطاعات الاجتماعية، و العدل والتشريع وحقوق الإنسان، والقطاعات الإنتاجية، و التعليم والثقافة والتواصل.
وسجل في هذا الإطار ارتياح المكتب التنفيذي للجمعية لمشاركة جميع النائبات و النواب الشباب في صياغة المشاريع القوانين وكذلك من خلال النقاش الحقيقي و البناء، خلال اجتماعات اللجان وكذلك خلال الجلسات العامة بين مختلف المتدخلين المشاركين في الدورة التشريعية الخامسة للبرلمان المغربي للشباب مشيرا إلى أن هذه الدورة تميزت بانكباب البرلمانيين الشباب على مناقشة مواضيع متنوعة غطت الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية ذات العلاقة بمختلف الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.
واضاف أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تحفيز الشباب المغاربة من أجل الاهتمام بالحياة السياسية والنظام البرلماني، مبرزا أن ذلك يتم عبر خلق فضاء واسع لمناقشة القضايا الكبرى التي تهم مجتمع الغد وتطوير حس القيادة لديهم قصد تأهيليهم للمشاركة الفعلية في الحياة السياسية.
وأشار إلى أن الجمعية المغربية البرلمانيين الشباب أصبحت مع توالي السنوات “قوة اقتراحية”، حيث عملت منذ سنة 2019 على تقديم مقترحات قوانين و على تكوين الشباب و”مصالحتهم” مع العمل السياسي، مضيفا أن هذه المبادرة لا تسعى فقط لتفعيل إدماج الشباب في الحياة السياسية، وإنما تهدف كذلك إلى مشاركة أراء الشباب حول القضايا التي تهمهم بشكل أساسي مع مختلف الجهات المعنية، وذلك تماشيا مع إرادة الملك محمد السادس، لإعطاء مكانة بارزة للشباب المغربي في الساحة السياسة.
وفي هذا السياق، شدد على أن الشباب المغربي مستمر في الدفاع عن سيادة وطنه على أقاليمه الجنوبية ووحدته الترابية “بكل ما يملك من سبل ، وحتى آخر رمق” وفي مشاركته الفعالة والحقيقية في مختلف أوراش التنمية التي تسلكها المملكة، معربا عن تقدير وعرفان الجمعية للدول والقوى الكبرى التي اعترفت بوحدة المغرب الترابية، وأكدت موقفها الصريح في ما يخص الأقاليم الجنوبية للمملكة.





