رين يرفض عرض فولهام الإنجليزي ويؤكد: أيت بودلال ليس للبيع

أنهى فريق رين الفرنسي بشكل قاطع موجة الشائعات التي ارتبطت باقتراب انتقال الدولي المغربي عبد الحميد أيت بودلال لصفوف فريق فولهام الإنجليزي، وذلك بعد أن أكد تمسكه باللاعب ورفضه لجميع العروض التي قُدمت من الأندية الطامحة للتعاقد معه.
وأكد رين عدم عزمه الاستغناء عن خدمات مدافعه أيت بودلال، حيث صرح مدرب الفريق، فرانك هايس، بنبرة صارمة في تصريح صحفي نقلته شبكة “Ici Armorique” أن “عبد الحميد أيت بودلال ليس للبيع”، ليحسم بشكل نهائي مسار الدولي المغربي الذي سيدخل الموسم القادم بقميص رين.
وأوضح المدرب أن موضوع انتقال عبد الحميد غير مطروح للنقاش وإدارة النادي لا تفكر في الأمر إطلاقاً، مضيفاً أن اللاعب بدوره لم يبدِ أي تفاعل مع الشائعات ولم يناقش الأمر مع الإدارة أو المدرب، واختتم هايس تصريحه بالتأكيد على أن أيت بودلال لا يزال مرتبطاً بعقد يمتد لموسمين آخرين رفقة الفريق، وهو ملتزم بعقده ويتواجد بشكل طبيعي ضمن تحضيرات النادي للموسم القادم.
ومن جانبها، كشفت منصة “فوت ميركاتو” الفرنسية أن فريق فولهام الإنجليزي قد أبدى اهتماماً بالتعاقد مع أيت بودلال، وذلك بعد أسابيع من فسخ عقد مواطنه عيسى ديوب الذي انتقل إلى نادي إيبسويتش تاون، ما دفع الفريق الإنجليزي للبحث عن بديل لتعويضه.
وأوضح المصدر ذاته أن الفريق الإنجليزي قدم عرضاً أولياً لنادي ستاد رين بقيمة تقارب 23 مليون يورو لضم أيت بودلال، غير أن إدارة الفريق الفرنسي رفضته وأكدت عدم رغبتها في التفريط في موهبتها الدفاعية الواعدة هذا الصيف.
وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن اللاعب نفسه قد أبدى انفتاحاً على فكرة الانتقال واللعب بالدوري الإنجليزي، خصوصاً أنه يرى في هذه الخطوة فرصة أكبر للتطور والنضج الكروي.
وأمام هذا الوضع، يبقى فريق رين مدركاً لأهمية أيت بودلال ما يصعب مسألة انتقاله في الفترة الحالية، علماً أن الفريق الفرنسي يعيش وضعية مالية معقدة، إذ يظل مطالباً ببيع بعض لاعبيه لتسوية أوضاعه المالية والامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف.
ورغم عدم مشاركة أيت بودلال رفقة المنتخب الوطني في المونديال، فلا يزال اسم المدافع المغربي الشاب حاضراً بقوة داخل ساحة سوق الانتقالات، خصوصاً بعد تقديمه لموسم استثنائي خاض خلاله 21 مباراة بقميص رين؛ وهو الأداء الذي منح خريج أكاديمية محمد السادس الأحقية للترشح ضمن القائمة المنافسة على جائزة “الفتى الذهبي” لهذا العام.





