بيئة

مسؤول:تحلية مياه البحر بالمغرب حل لمواجهة الندرة مستقبلا

مسؤول:تحلية مياه البحر بالمغرب حل لمواجهة الندرة مستقبلا

اعتبر محمد سراج، مدير قطب التنمية بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء، أن تقنية تحلية مياه البحر قد تشكل حلا لندرة الموارد المائية في المستقبل، مؤكدا أن هذه التقنية عرفت تطورات كبيرة ساهمت في خفض التكلفة الباهظة لتشغيل محطات تحلية مياه البحر بشكل كبير بالمملكة.

، وأشار، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المكتب منكب على تقوية تأمين تزويد الأقاليم الجنوبية للمملكة بالمياه الصالحة للشرب من خلال تمكين مدينة العيون من محطة جديدة لتحلية مياه البحر سيتم الشروع في تشغيلها قبل متم سنة 2021.

وقال في نفس السياق إن  المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يهدف إلى توظيف الطاقات المتجددة (ولاسيما الطاقة الريحية) لخفض تكلفة محطات تحلية مياه البحر.

وأبرز، من جانب آخر، المنشآت الهامة لانتاج الماء الشروب، التي أنجزها المكتب خلال السنوات الأخيرة، والتي تمكنه من توفير المياه، انطلاقا من موارد مائية سطحية معبأة على مستوى السدود أو المياه الجوفية، أو عبر تحلية مياه البحر في حالة عدم توافر الموارد المائية التقليدية.

وسجل في هذا الصدد، أن المكتب يتوفر على منشآت مهمة لإنتاج الماء الصالح للشرب تتمثل في 1800 ثقب مائي وبئر و82 محطة لمعالجة مياه السدود و6 محطات لتحلية مياه البحر، تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية أزيد من 6.7 مليون متر مكعب في اليوم.

وأشار مدير قطب التنمية بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء إلى أن هذه البنية التحتية الهامة ساهمت في تأمين تزويد المدن بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم بنسبة 100 في المئة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، مقابل 97.8 في المئة في العالم القروي مع متم 2020.

من جهة أخرى، سلط السيد سراج الضوء على انعكاسات التغيرات المناخية على الموارد المائية بالمغرب، موضحا أن هذه الأخيرة تعرف ضغطا قويا بفعل التغيرات المناخية، علاوة على خصوصيات التساقطات المطرية بالمغرب، والتي تتميز بعدم انتظامها من سنة الى أخرى، من جهة، وتفاوتها من منطقة إلى أخرى، من جهة ثانية، إضافة إلى ارتفاع الطلب نتيجة للنمو الديمغرافي والسوسيو اقتصادي.

وعلى الرغم من هذه الاكراهات، يضيف المسؤول بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، “تمكنت بلادنا من توفير هذه المادة الحيوية لجل الساكنة بمختلف ربوع المملكة” وذلك بفضل السياسة الاستباقية التي اعتمدها المغرب من أجل ضمان التزود بالماء الصالح للشرب، والقائمة على تشييد بنيات تحتية مهمة (سدود، محطات معالجة، محطات تحلية مياه البحر،…)، وتنويع مصادر الموارد المائية لضمان التوازن بين العرض والطلب.

وأضاف أن هذه الانجازات تطلبت نهج استراتيجية استباقية وديناميكية وتخصيص استثمارات ضخمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News