دولي

مصحوبا بـ12 وزيرا.. سانشيز يحل بالمغرب مطلع شهر فبرير لعقد القمة المغربية الإسبانية

بعد أن ظل موعد القمة الإسبانية المغربية غير محدد منذ مدة، أعلن وزير الخارجية الإسباني والإتحاد الأوروبي والتعاون مانويل خوسي ألباريس، اليوم الأربعاء، أن اجتماعا رفيع المستوى “طال انتظاره” سيجمع المغرب واسبانيا بالرباط، سيعقد بداية شهر فبراير، وفق ما نقلته وكالة “أوروبا بريس” الإسبانية.

وأفادت الوكالة نفسها أن سانشيز سيحل بالمغرب يومي 1 و2 فبراير في الرباط، مصحوبا بـ 12 وزيرا، من أجل عقد الاجتماع رفيع المستوى الذي طال انتظاره مع المغرب، امتثالا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، مع الملك محمد السادس يوم 7 أبريل بالعاصمة المغربية.

وأضاف المصدر أن وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوزيه مانويل ألباريس، أكد من عاصمة النيجر نيامي، حيث يقوم بزيارة رسمية، أنه سيتم خلال الاجتماع توقيع “عدد كبير من الاتفاقيات”.

وشدد الوزير، وفقا للمصدر ذاته، على أن القمة ستجعل من الممكن مراجعة سلسلة كاملة من القضايا ضمن ما هو “علاقة وثيقة ومهمة ومتينة” والتي “تعززت” خلال العام الماضي، كما يتضح من خلال الانخفاض المسجل في عدد الوافدين من الهجرة الرسة بنسبة 26٪، أو 30٪ زيادة في التجارة بين البلدين.

ستكون هذه هي القمة الأولى مع المغرب منذ يونيو 2015، منذ أن تم تأجيل القمة المحددة في ديسمبر 2020 بسبب الوباء وتم تأجيلها لاحقًا إلى أجل غير مسمى نتيجة لاستقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وكذلك موقف الحكومة من الصحراء المغربية.

وفي سياق متصل قال العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، إن العلاقات القائمة بين إسبانيا والمغرب تمضي قدما على أسس “أكثر قوة ومتانة”.

وأكد الملك فيليبي السادس، الذي اختتم مساء أمس الثلاثاء، المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، أنه “مع المغرب، دشنا مرحلة جديدة تتيح لنا المضي قدما على أسس أقوى وأكثر متانة”، وذلك بفضل خارطة الطريق التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشدد العاهل الإسباني على أن علاقات بلاده مع دول الحوض المتوسطي والعالم العربي “متميزة وذات أولوية من حيث الجغرافيا والتاريخ والثقافة”، مشيرا إلى أن مدريد تتقاسم مع هذه البلدان “روابط عميقة للغاية، وكذا احتياجات وفرص”.

وخلص ملك إسبانيا إلى القول إن “هذه المنطقة تشكل أساس أمننا وازدهارنا، لذلك، فإنه من الضروري للغاية تعزيز الاهتمام بالجوار الجنوبي”.

وعلى أساس خارطة الطريق الجديدة القائمة بين المغرب وإسبانيا، يلتزم البلدان على الخصوص بمعالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك، “بروح من الثقة والتشاور”، مع تفعيل مجموعات العمل القائمة بين البلدين قصد إعادة إطلاق التعاون الثنائي متعدد القطاعات.

 

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *