حجي: الجامعة اتخذت القرار الصحيح بإقالة خاليلوزيتش والتعاقد مع الركراكي

قال مصطفى حجي، النجم السابق بصفوف المنتخب الوطني ومساعد المدرب السابق، إن إقالة المدرب وحيد خاليلوزيتش وتعيين الناخب الوطني وليد الركراكي مكانه كان قرارا صحيحا من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم، مشيرا إلى أنه لولا هذا القرار ما كان المنتخب الوطني ليقطع هذا المسار في المونديال.
وجاء كلام مصطفى حجي، في تصريحاته لمجلة “جون أفريك” الفرنسية، ضمن ملف حول وليد الركراكي، حيث أكد حجي أن هذا الأخير قام بعمل رائع مع فريقه الفني”، مضيفا أنه بالمقارنة مع المدرب السابق فهو “أكثر مرونة في علاقاته مع اللاعبين، فهو لم يأت إلى هناك للتقسيم من أجل حكم أفضل”.
وصدرت تصريحات مصطفى حجي قبيل القرار الذي اتخذته لجنة الانضباط داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بإيقافه عن مزاولة أي نشاط رياضي متعلق بكرة القدم لمدة خمس سنوات.
وسبق لوحيد خاليلوزيتش أن كان على خلاف حجي، حيث سبق له حينما كان على رأس الطاقم التقني أن عبّر عن استيائه من تصريحات حجي، التي انتقد فيها أسلوب قيادة المدرب البوسني لـ”أسود الأطلس”، معتبرا قرار العمل إلى جانبه “خطأ شخصيا” لم يكن يتوقعه.
وكان خاليلوزيتش على خلاف كبير مع مجموعة من اللاعبين المغاربة، ما جعلهم يغادرون المنتخب الوطني، قبل أن يعيد وليد الركراكي الانسجام مرة أخرى لمستودع “أسود الأطلس”.
وفي ندوة صحفية، كان خاليلوزيتش صرّح بأن “قصة مصطفى حجي أحبطتني وأحزنتني.. كان وفيا ويعمل معنا وهو شخص جدير بالثقة وولائه يجب أن يكون نموذجا يحتذى به، وكنت أحميه دائما”، مضيفا “جربت خلق أجواء حماسية للعمل والجدية، وبشكل أكثر حرصت على توفير أجواء عائلية”، داخل المنتخب الوطني.
وتابع صاحب الـ69 عاما تعبيره عن صدمته لما بدر من المدرب المساعد السابق للمنتخب الوطني قائلا “هذا السلوك الذي قام به حجي لم يرقني، ولن أتحدث عنه كثيرا لأنه خطئي، فأنا من اخترته ضمن فريقي”.
ويعتبر حجي من أكثر الأطر الوطنية إثارة للجدل في الآونة الأخيرة، حيث أعلن “الكاف”، الاثنين، عبر بلاغ رسمي، عن إيقاف حجي بعد ثبوت تهمة تزويره رخصة التدريب “أ”، تطبيقا للمادة 135 من قانون الانضباط داخل الهيئة المسؤولة عن كرة القدم في القارة السمراء.
البلاغ أفاد أنه عملا بالمواد 54 و55 و56، وكذا 57 و58، فإنه يحق لمساعد مدرب المنتخب المغربي السابق أن يستأنف هذا القرار في مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام من تاريخ الإعلان عن الحكم، مع التقدم بالدفوعات اللازمة للطعن.
وكانت رسالة الإقالة، التي توصل بها مصطفى حجي من الجامعة، المؤرخة بتاريخ 29 يوليوز الماضي، أبرزت أن سبب الفصل يعود لوقوع الدولي المغربي السابق في خطأ جسيم بتغيبه عن مكان العمل بدون مبرر لمدة أربعة أيام، ما يحرمه من أي تعويض عن نهاية الخدمة.
وأكد مصطفى حجي، في تصريحات سابقة، أنه تقدم بشهادة طبية لا تقل عن ثلاثة أسابيع لتبرير غيابه، لأن وضعه الصحي لم يسعفه للحضور بسبب إجرائه عملية جراحية، مشيرا إلى أنه رفض توقيع الاتفاق لأنه “لا يحترم أبسط حقوقه”.
وأشار مصطفى حجي، وفق المصدر نفسه، إلى أنه طرق باب فوزي لقجع رئيس الجامعة، مؤكدا أن المحادثة انتهت بسرعة، قائلا “استغرق الأمر خمس دقائق، لقد وصفوني بالمحتال والمختل عقليا”.
وشدد حجي على أنه لن يتخلى عن حقوقه حتى لو اقتضى الأمر رفع شكاية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم أو محكمة التحكيم الرياضية.







