فن

نجم بوليوود رانفير: نادم على عدم زيارة المغرب قبل اليوم وتعرضت للتحرش في بداياتي

أعرب الممثل الهندي رانفير سينغ عن سعادته بتكريمه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي اقتنص به النجمة الذهبية تقديرا لمساره الفني الحافل بالنجاحات، معتبرا أن الثقافة توحد الشعوب بخلاف لغاته.

وفي هذا الإطار، قال نجم بوليوود في ندوة صحفية أجراها اليوم السبت على هامش تكريمه بالمهرجان: “لمست يوم أمس الجمعة حب الناس بمراكش، لقد كانت أمسية رائعة، وسررت بحفاوة الترحيب، تمنيت لو قدمت إلى المغرب مند زمن، فالجمهور هنا عاشق للسينما الهندية. ومن دواعي السرور الحضور إلى جانب كل هذه الشخصيات البارزة في مجال السينما”.

وأضاف سينغ في سياق حديثه عن استقباله بالمغرب: “هذا الحب يدل على قوة السينما والثقافة التي تجمع كل ما هو إنساني وتوحد الشعوب بخلاف لغاته”.

ويعتبر رانفير أن الحياة عبارة عن رحلة سفر صعبة، وأمام ضغوطاتها والجوانب المظلمة للأشخاص التي تتخللها عقبات، في الوقت الذي يشهد فيه العالم معاناة وصراع كبيرين، ما يفرض البحث عن الفرجة يكمن دور الفنان في التخفيف عن أعبائهم من خلال فيلم أو أغنية تحقق الفرجة والمتعة.

وخصص رانفير حيزا في ندوته للحديث عن والدته، إذ صرح قائلا: “والدتي تمنحني الكثير من الطاقة الإيجابية والقوة التي تترجم في حياتي الخاصة والمهنية التي تحتاج الكثير من الحماس والحيوية”.

وعن بدايته في المجال الفني، قال المتحدث ذاته، أنه لم يكن يتصور أنه سيصبح في يوم من الأيام ممثلا أو يصل إلى صف النجومية التي بلغها، مبرزا أن صناعة السينما في الهند كانت في البداية منعزلة، وتعتمد على الروابط العائلية، إذ كان يلج المجال من هم من عائلات فنية عريقة، فالأولوية لأبناء المخرجين والممثلين المعروفين في البلاد، لذلك قررت أن أصبح كاتبا، وانضممت فيما بعد إلى مجموعات مسرحية مارست فيها مختلف مهن التمثيل، ما مكنني أخيرا من اللقاء بمخرجين”.

ويضيف رانفير: “وجسدت في إحدى المسرحيات دورا صغيرا، لأحظى بإعجاب الحاضرين، وأقرر ولوج ميدان التمثيل حينها. لكنني عانيت لاقتناص فرصة عمل جيد، وأتذكر بعد ظهوري في أول فيلم أنني تلقيت اتصالا من النجم شاروخان الذي هنأني، ولن أنسى أيضا تشجيع بريانكا شوبرا التي كانت تعبر لي دائما عن افتخارها بي”.

وتحدث رانفير خلال اللقاء أيضا عن تعرضه لمحاولات تحرش من قبل صناع أفلام في بداياته، مضيفا أنه يمتن لتلك الفترة التي علمته دروسا في الحياة ومنحته خبرة.

وعما إذا كان راضيا عن جميع أعماله الفنية، قال رانفير: “بعض الأعمال لو عرضت علي الآن، كنت سأعيد النظر فيها، حيث كنت في بداية مسيرتي أوافق على كل الأعمال التي تعرض علي، لكنني حاليا أختار بعناية الأدوار التي أجسدها، إذ أعتبر الأمر بمثابة زواج يحتم علي اختيار زوجة مناسبة”.

وعن احتراف الرقص في الأفلام، قال رانفير: “لست راقصا، وأرى أن الرقص عبارة عن شعور فإذا كنت شغوفا ومرحا ومنطلقا سيؤثر ذلك في الجمهور”. مؤكدا أن الرقصات يصممها مجموعة من المتخصصين في مجال الرقص.

وبخصوص توتره قبل تقديم مشاهده، “الأمر أصبح سهلا، أرتب في ذهني الأولويات وما يمكنني القيام به، وأسيطر على تركيزي واستثمار طاقتي فيما يتعلق بعملي”.

وعن أدائه الأدوار الشريرة، قال رانفير “هذا يعكس الجانب المظلم في شخصيتي الذي أستغله في الأفلام، ولكل شخص جانب سيء في شخصيته”.

واسترسل رانفير قائلا: “راض عن نفسي، ولا أريد أن أغير أي شيء في حياتي، وسعيد جدا بما وصلت إليه. ليس المال والملابس والنجومية مصدر الراحة، بل الصحة والأمن أهم مقومات السعادة”.

وعن أعماله المقبلة، ذكر نجم بوليوود أنه من المرتقب أن يصدر فيلما يحمل طابعا رومنسيا في الشهر المقبل، والذي ساهم في بناء حواره على مستوى الكتابة والسينوغرافيا بشكل كبير.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.