الوداد يستعيد زعامة الترتيب ويحافظ على سجله بلا هزيمة في الدوري الاحترافي

استعاد الوداد الرياضي صدارة ترتيب الدوري الاحترافي من الجيش الملكي، بعدما عاد بثلاث نقاط من ذهب في رحلته إلى مدينة وجدة، حيث واجه “سندباد الشرق” بدون جمهور، لحساب الجولة السابعة.
وتمكن الوداد من حسم نتيجة المباراة بفضل هدافه السنغالي بولي جونيور، مسجل الهدف الوحيد في اللقاء في الدقيقة الـ25 من الجولة الأولى.
وانتزع الفريق البيضاوي زعامة الترتيب بعد 24 ساعة من اعتلاء الجيش الملكي لها، بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة، بفارق نقطتين عن “العساكر”، وأربع نقاط عن اتحاد تواركة، ثالث الترتيب.
وحقق الوداد فوزه الخامس هذا الموسم مقابل تعادلين، كما حافظ على سجله خاليا من الهزائم، وهو الإنجاز الذي يتقاسمه مع وصيفه الجيش الملكي، إذ لم يتذوقا طعم الهزيمة في سبع جولات.
وأزّم “المارد الأحمر” وضعية المولودية الوجدية ومدربه منير الجعواني في أسفل سبورة الترتيب، بعدما تجمد رصيده عند 5 نقاط في المركز الـ14.
وفشل الفريق الوجدي في تحقيق أول فوز بملعبه هذا الموسم، إذ حصد 3 هزائم في ثلاث مباريات لعبها بالملعب الشرفي، فيما فوزه الوحيد كان خلال الجولة الماضية بملعب أولمبيك آسفي (2-1).
وانطلقت المباراة بضغط ودادي على مرمى الحارس مهدي مفتاح ما أربك حسابات كتيبة المدرب منير الجعواني، الذي اكتفى بالتراجع إلى الخلف مخافة استقبال هدف مبكر.
واحتكر الوداد الكرة وناور في الرواقين لبوغ الشباك عن طريق محمد أوناجم وسيف الدين بوهرة، بيد أنه انتظر حتى الدقيقة الـ25 لافتتاح باب التهديف من كرة ركنية تابعها المهاجم بولي جونيور في الشباك برأسية قوية (1-0).
وغابت ردة الفعل عن أصحاب الملعب وواصلت كتيبة المدرب الحسين عموتة التحكم في زمام المباراة، وأهدر لاعبوه العديد من الفرص الحقيقية للتهديف بسبب تألق الحارس الوجدي.
وانتظر “سندباد الشرق” الدقيقة الـ44 لتهديد مرمى رضا التكناوتي من ضربة خطأ مباشرة نفذها الودادي السابق، بدر كدارين، بقوة مرت قريبة من القائم الأيمن.
وامتد المد الأحمر خلال الجولة الثانية، وتسيّد جلّ أطوار اللقاء، فيما لم يقو لاعبو المولودية على مجاراة إيقاع لعب بطل إفريقيا.
ووقف الحارس مهدي مفتاح جدار صد منيع أمام المحاولات الودادية، فتصدى ببراعة لتسديدة زاحفة قوية من أيمن الحسوني في الدقيقة الـ53. دقيقة بعد ذلك، أنقذ مرماه من هدف محقق بعد رأسية قوية من يحيى جبران.
وكان مولودية وجدة قريبا من خطف هدف التعادل في الدقيقة الـ61، بعد توغل لكريم بنعريف في منطقة جزاء الوداد، وتمريمه كرة منخفضة لم تجد متابعة من زملائه في الفريق.
وانخفض إيقاع المباراة في النصف ساعة الأخير من المواجهة، إذ غلب التحفظ على أداء الفريقين، وتمركزت الكرة بفعل ذلك في خط الوسط، مع كثرة التمريرات الخاطئة.
وكاد الفريق الأخضر قريبا من تسجيل هدف قاتل في الدقيقة الـ85 إثر كرة عرضية نحو منطقة مرمى الزوّار وجدت المهاجم السنغالي بول فاليير على مقربة من المرمى وبلا رقابة، لكنه لم يحسن التعامل مع الكرة وأرسلها خارجا.







