رياضة

هليل: لائحة الركراكي الأولى مثالية وحمدالله يستحق فرصة مثل زياش وبلهندة

أكد نور الدين هليل، الإطار الفيدرالي بالاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، متوازنة ومعقولة إلى أبعد الحدود استنادا إلى وضعية العديد من اللاعبين المغاربة في مختلف الدوريات العالمية، مشددا على أن عودة حكيم زياش ويونس بلهندة إلى “الأسود” مهمة وستعيد الدفء إلى مستودعات الملابس، مبديا حسرته على استمرار تهميش المهاجم عبد الرزاق حمدالله.

وأفرج وليد الركراكي، بداية الأسبوع الجاري، عن أول لائحة له مع المنتخب الوطني المغربي، بعد توليه المنصب خلفا لوحيد خاليلوزيتش، وشهدت عودة نجم تشيلسي الإنجليزي، حكيم زياش، ومتوسط ميدان أدانا التركي، إضافة إلى المناداة على خمسة لاعبي من الدوري الاحترافية، في حين استمر إبعاد مهاجم اتحاد جدة السعودي، عبد الرزاق حمدالله.

وقال هليل في تصريح خص “مدار21” إنه “من الصعب تقييم لائحة اللاعبين المنادى عليهم من طرف الناخب الوطني، لكن أعتبرها شخصيا مناسبة نظرا للوضعية التي يوجد فيها بعض لاعبي المنتخب ممن شاركوا في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، ما بين مصابين وغير مؤهلين بسبب ضعف تنافسيتهم العائدة بالأساس لعدم خوضهم دقائق كافية رفقة أنديتهم”، مضيفا “لهذا، أعتبر أن اللائحة مثالية”.

ويرى المدرب المغربي الذي يشتغل بالاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن عودة الثنائي زياش وبلهندة إلى “عرين” المنتخب المغربي مهمة للغاية وستساهم بشكل كبير في استقرار علاقة اللاعبين داخل غرف تغيير الملابس، وأوضح بهذا الصدد “بالنسبة لي، عودة زياش وبلهندة أعتبرها مهمة للغاية، سيما أن الظرفية تحتم عودة الطمأنينة والانسجام لمستودع ملابس المنتخب، وهو الأمر الذي أعتقد أنه سيتأكد بعودة بلهندة، صاحب الخبرة والتجربة مع المنتخب”.

وتابع ابن مدينة أزيلال “بالنسبة لزياش، فالجميع يعرف إمكانياته التقنية العالية والإضافة التي يمكن له تقديمها للمنتخب، أتمنى فقط أن ينسى ما حصل في الماضي ويجد الطريق والطريقة للانسجام مع فكر الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي أولا ثم اللاعبين ثانيا”، مشددا على أن عودتهما (بلهندة وزياش) مهمة للمنتخب الوطني”.

وأعرب المدرب الشاب، الذي أشرف على تدريب الفئات السنية بالعديد من الأندية الإيطالية على رأسها تورينو، عن خيبة أمله من عدم منح الفرصة لمهاجم اتحاد جدة السعودي، عبد الرزاق حمدالله، على غرار بلهندة وزياش، وقال بهذا الصدد: “كنت أتمنى عودة حمدالله بعدما تم طي خلافات وملفات الماضي مع العديد من اللاعبين، وكان ممكنا منحه فرصة بما أنه أيضا ابن المغرب ولاعب بإمكانيات مهمة”.

وأضاف هليل أن حمدالله “لاعب يمكن أن يساعد أو يساهم في تحسين المردود الهجومي للمنتخب، وحسه التهديفي العالي يمكن أن يساعدنا في تسجيل أهداف نحن بحاجة إليها خصوصا في بطولة من حجم كأس العالم وضمن مجموعة صعبة تضم منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا”.

ولم يستغرب نور الدين هليل في حديثه للجريدة استدعاء وليد الركراكي لخمسة لاعبين ضمن أول لائحة يعلنها مع المنتخب الوطني، وأكد أن المدرب السابق للفتح الرباطي والدحيل القطري والوداد الرياضي “يعرف جيدا البطولة المغربية، ويخبُر كل صغيرة وكبيرة عن اللاعبين المزاولين في البطولة وهو الأمر الذي أكده باستدعاء 5 لاعبين”، مشيرا إلى أن اعتماده على اللاعبين المحليين كان أمرا متوقعا.

ويعد نور الدين هليل من الكفاءات المغربية الصاعدة في سماء الدوري الإيطالي، إذ توج بالدوري الإيطالي مع فريق تورينو لأقل من 18 عاما بالدوري الإيطالي، وكان يشغل مهمة المدرب المساعد، قبل أن يتوج أيضا باللقب مجددا مدربا لفريق أقل من 13 عاما، وسبق له الاشتغال منقبا عن المواهب لميلان الإيطالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.