فن

“الزوج المثالي”.. رشيد الوالي يكسر الصورة النمطية عن القفص الذهبي

يفضل العديد من المشاهير إخفاء حياتهم الخاصة عن أنظار جمهورهم، بدافع الخصوصية والرغبة في ترك أزواجهم وأطفالهم بعيدين عن أضواء الشهرة، مفضلين عدم الخوض في تفاصيلها، فمعظهم يلبس قناع الرسمية لا يعكس ملامح شخصيتهم الحقيقية. لكن الأمر يختلف تماما بالنسبة لرشيد الوالي الذي جعل من قصته حكاية عبرة لكل من تابعها.

إن إظهار الوالي شخصيته ومشاعره الحقيقية دون بهارات، جعله يكسب احترام وتقدير الكثيرين ممن يعتبرونه قدوة كأب يجيد محاورة ابنيه ومناقشة مواضيع مختلفة معهما وثقتها العديد من مقاطع الفيديوهات. وزوج وفي لزوجته “ابتسام” الذي لطالما أظهر عن طريق خرجاته الإعلامية ومنشوراته عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي عن مساندته وحبه لعائلته عموما ولزوجته في حياتها الدراسية بصفة خاصة.

وعن تفاصيل هذا الموضوع، قال الممثل والمخرج والمنتج رشيد الوالي في تصريح لجريدة “مدار21″، إن “الدعم والمساندة هما متبادلين بيننا منذ بداية علاقتنا ولا يعد أمرا حديثا، لطالما وقفت إلى جانبي، ووجدت فيها المرأة القوية التي نجحت في تربية نجلينا آدم وسليم في غيابي نتيجة انشغالي بالتصوير، ما فرض على ابتسام تحمل مسؤولية الأسرة لوحدها، فهي قدمت الغالي والنفيس لعائلتها طيلة 26 سنة من زواجنا”.

وأضاف الوالي: “وأصبحت الآن ابتسام متفرغة لتحقيق حلمها بإتمام دراستها، بعدما أنهى كل من آدم وسليم دراستهما، بداية باجتيازها امتحان البكالوريا في سنها الـ51، الذي شكل مفاجأة بالنسبة لي، سعدت بنجاحها الذي سيمنح لها أخيرا الحق في شق طريقها نحو التفوق، بعد كل ما قدمته من تضحيات للأسرة”.

وتابع المتحدث ذاته: “إصرار ابتسام على تحقيق حلم الدراسة، جعل من قصتها إلهاما لكل الأشخاص الذين تقدموا في السن ولم يتمكنوا في استكمال دراستهم، أو تحقيق أحلامهم بشكل عام، إذ تحاول بعث رسالة أمل لهم”.

وأشار الوالي، إلى أن زوجته ابتسام ما تزال مصرة على نيل شهادات عليا، فبعدما حصلت أيضا على شهادة الإجازة في شعبة القانون الخاص، رغم تخوفها من خوض غمار هذا المسلك.

وشدد رشيد الوالي، على ضرورة إعطاء لكل ذي حق حقه، وعدم حصر المرأة في دور المضحية بصفتها زوجة وأُمّا، إذ يجب منحها مساحة تخولها إثبات ذاتها داخل المجتمع، والوقوف إلى جانبها لتحقيق ما تتمناه. مضيفا “هذا ما أحاول تطبيقه، فأنا لم أتوقف ولو للحظة عن مساندة زوجتي لتتفوق في هذا المسار الذي لا يخلو من الصعاب والعقبات”.

وخلص الوالي إلى أنه يتمنى عدم استسلام ابتسام مواصلة دراستها في سلك الماستر، خاصة لما تمر منه من ظروف إصابة والدتها بمرض الزهيمار، رغم أنني حريص على الاعتناء بها إلى جانبها.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.