بيبل

الحياة الخاصة للفنانين تثير الجدل بالمغرب.. وباحث: حالات سيكولوجية وتعبير عن النقص

الحياة الخاصة للفنانين تثير الجدل بالمغرب.. وباحث: حالات سيكولوجية وتعبير عن النقص

تداولت منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، خبر انفصال الفنان المغربي حاتم عمور عن زوجته، إلى أن جاء الرد منه عبر صورة عائلية بصحبتها وهما رفقة ابنهما في أول أيام الدراسة.

وأرفق عمور صورته، بحديث نبوي ينوه من خلاله أن حياته الزوجية مستقرة ويعيش رفقة عائلته في سعادة دائمة، جاء فيه:

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par HATIM AMMOR | حاتم عمور (@hatimammor)

وانتشرت أخبار انفصال الثنائي، بعد عمد زوجته إلى إلغاء متابعته على موقع “إنستغرام” وبث تدوينات تثير الشكوك حول نهاية علاقتهما، وهي الأحداث التي تتكر من حين لأخر في المغرب،حيث يعمد مشاهير إلى جلب المتابعات عبر عرض حياتهم الخاصة للعموم.

واعتبر العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن العديد من الفنانين أصبحوا هم مصدر الشائعات التي تلاحقهم، معتبرين أنها أصبحت “وسيلة إما للعودة إلى الواجهة أو الترويج لعمل فني جديد”.

ويرى خبراء في علم الاجتماع، أن بعض المشاهير اعتادوا على إحداث ضجة تتعلق بموت أقربائهم أو ارتباطهم بأحد المشاهير أو بانفصالهم عن شركاء حياتهم أو حتى قرصنة حساباتهم الشخصية على السوشل ميديا، بغرض تسليط الضوء عليهم وجذب الجمهور إلى ناحيتهم ولو كان كل ذلك على حساب حياتهم الخاصة، لتصبح أداة الإشاعة وسيلة سهلة وفعالة في غالب الأحيان لتحقيق مطلبهم، خاصة وأن أسلافهم من المشاهير في هوليوود والعالم العربي استعانوا بهذه الوسيلة ونجحوا في إعادة كتابة أسمائهم بحروف من ذهب على ملف الشهرة، بل واستثمار ذلك في الجانب المادي لصاحبه.

وفي حديث لجريدة “مدار21” مع عبد الجبار شكري، المختص في علم الاجتماع، حول هذا الموضوع أوضح أن هناك من يدخل المجال الفني بناء على موهبة وعن كفاءة واستحقاق، لكن ثمة من يتطاول على الميدان، ويصنع لنفسه شهرة “مزيفة”، واصفا المشاهير الذين يختلقون الشائعات عن نفسهم بـ”حالات سيكولوجية” تعبر عن الشعور بالنقص.

وأشار شكري إلى أنه بالرغم من الشهرة التي يحظى بها بعض الفنانين، إلا أنه يظل لديهم دائما الشعور بـ “النقص”، لذلك يحاولون دائما لفت الانتباه حولهم، وجذب الآخرين إليهم، باستعمال “الإشاعات” لإثارة الجمهور ووسائل الإعلام.

واسترسل المتحدث ذاته بالقول: “بعضهم يعي جيدا أنه غير كفء في ميدان الفن، وقد يكون قد ارتمى إليه بالصدفة، أو تسلق عن طريق أشخاص آخرين، لذلك يبحث عن وسائل بديلة لجذب الانتباه وفرض وجوده بأي طريقة، وإن كانت سلبية، لأن المنتوج لا يعد المعيار الوحيد في السوق، بل الأمر يتطلب شهرة أيضا التي تعد مقياسا للنجاح”، موضحاً أن كل هذه الأمور، بالإضافة الشعور بالنقص تجاه الآخرين، كلها عوامل تجعل ثلة من الفنانين والمشاهير يطلقون شائعات عن أنفسهم، ويروجون لها على الشبكات الاجتماعية.

من جهته، علق الأخصائي والمعالج النفسي فيصل طهاري في تصريح سابق، على هذا الموضوع، قائلا إنه مع الأسف حتى بعض العقلاء من الذين يعتبرون فنانين، التحقوا بموجة البحث عن الشهرة، وأصبحوا “يخلقون أخباراً زائفة” فقط من أجل الترويج لأعمالهم أو لشخصهم حتى لا ينساهم الجمهور.

وأضاف طهاري، في تصريح لجريدة مدار 21، أن هناك من ينشر خبر وفاته بنفسه من باب الإشاعة، لكي تسلط عليه الأضواء، وهذا يدخل كله في اعتقاده ضمن ما يسمى “سيكولوجية الجماهير” أو ما يحبه المشاهد، إذ يتم إشباع رغباتهم، ويكون بذلك انزياحا كليا عن منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News