مدربون: تعيين الركراكي جاء في وقته وردَّ الاعتبار للأطر الوطنية المغربية

أكد عدد من المدربين المغاربة أن تعيين وليد الركراكي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي تم الانفصال عنه بالتراضي، يعد اعترافا صريحا بكفاءة الأطر التقنية المغربية.
وأوضحوا في تصريحات استقتها لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن هناك مجموعة من العوامل التي تراكمت ورجحت كفة المدرب المغربي وليد الركراكي، ليقود “أسود الأطلس” في المونديال المقبل، لعل أبرزها قيادته للوداد الرياضي لتحقيق ثنائية تاريخية الموسم الماضي، إذ توج بدوري أبطال إفريقيا وبدرع البطولة الوطنية الاحترافية قبل أن يخسر لقب كأس العرش في المباراة النهائية أمام نهضة بركان.
وأكد الإطار الوطني، فؤاد الصحابي، أن تعيين وليد الركراكي على رأس المنتخب الوطني “قرار صائب، لأن المرحلة بحاجة إلى دماء جديدة، سيما بعد الصراعات التي وسمت حقبة البوسني وحيد خاليلوزيتش”.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تقتضي الالتفاف حول الإطار الوطني وليد الركراكي، الذي استطاع في ظرف وجيز تحقيق عدة ألقاب سواء داخل المغرب أو خارجه.
واعتبر الصحابي أن نجاح الركراكي في مهمته الجديدة “هو نجاح للإطار الوطني المغربي، الذي أعيد إليه الاعتبار بتعيين الركراكي مدربا وطنيا”، مؤكدا أن هذا الأخير “يملك من الكفاءة والتجربة ما يؤهله لتحقيق نتائج إيجابية رفقة المنتخب الوطني، الذي يتوفر على عناصر لها تجربة كبيرة ولعبت فيما بينها كثيرا، بالرغم من ضيق الوقت الذي يفصلنا عن المونديال القطري”.
من جانبه، أكد الإطار الوطني عبد الرحيم طالب أن تعيين الركراكي للإشراف المنتخب المغربي “هو رد الاعتبار للإطار الوطني وهو مؤهل للبصم على مسار جيد على الصعيد الإفريقي والدولي، لأنه يملك مؤهلات تقنية وأكاديمية، سواء كلاعب دولي أو كمؤطر وطني بالفتح الرباطي والوداد البيضاوي والدحيل القطري”.
وأوضح أن اختيار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لوليد الركراكي “كان في محله وعلينا كمدربين مغاربة أن ندافع عن المدرب الوطني ونقف إلى جانبه لأنه يملك ما يملك المدرب الأجنبي وربما أكثر”، مبرزا أن مهمة الركراكي ستكون صعبة ولكنه قادر، بما يملك من تجربة، على تحقيق نتائج جيدة.
ونوه طالب باختيار طاقم تقني وطني محض له تجربة كبيرة سواء كلاعبين أو كمؤطرين، مبرزا أن هذا الأمر يشكل في حد ذاته نقطة إيجابية ستكون في صالح المنتخب الوطني، خلال منافسات كأس العالم 22 بقطر ونهائيات كأس إفريقيا 2024 بالكوت ديفوار.
من جهته، صرح الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق عبد الغني العثماني أن التغيير جاء في وقته نظرا للمشاكل التي طفت على السطح بين اللاعبين والمدرب وحيد خاليلوزيتش سيما وأن الفترة التي تفصل المنتخب عن مونديال قطر قصيرة جدا.
وعبر العثماني عن ارتياحه بتعيين وليد الركراكي مدربا للمنتخب الوطني، نظرا لمهنيته وكفاءته التي أبان عنها في مختلف المهام التي أسندت إليه بالمغرب وخارجه والنتائج التي أحرز عليها، مبرزا أن تعيين مدرب وطني على رأس المنتخب المغربي اعتراف صريح بمكانة المدرب الوطني وبالجهود التي يبدلها في سبيل الرقي بكرة القدم المغربية.
وأعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أمس الأربعاء بسلا، عن تعيين وليد الركراكي م ناخبا وطنيا جديدا خلفا للمدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش.
وأوضح لقجع أن الجامعة اتفقت مع الركراكي على تولي منصبه الجديد لغاية 2026، وقال بهذا الصدد “عقد وليد الركراكي مع الجامعة سيستمر لغاية سنة 2026، لما بعد كأس العالم، وقد سطرنا بعض الأهداف، وهي الظهور دائما بأحسن وجه في جميع المنافسات، وتحقيق نتائج ترضي المغاربة جميعا” ، مشددا على أن الحضور في المونديال للمرة السادسة أمر يفرض “علينا الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس العالم بقطر”.
وأضاف رئيس الجامعة أنه “في العقد الذي يربطنا بوليد الركراكي، سيكون هناك تقييم مستمر لأهم المراحل، وخلال مشاركتنا القادمة في كأس إفريقيا سنة 2024، هدفنا سيكون بلوغ نصف النهائي على أقل تقدير”، مبرزا أن “نجاح الركراكي هو نجاح للإطار الوطني المغربي، وسنمكنه من العمل بأريحية لإسعاد الجماهير المغربية المتعطشة لتحقيق أفضل النتائج، وتشريف الكرة المغربية في المحافل الدولية”.





