بايتاس: الحكومة اتخذت إجراءات لدعم القدرة الشرائية ولم توقف الاستثمارات رغم الأزمة

أعرب أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وقيادات الحزب بجهة بني ملال خنيفرة، ومناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، أمس السبت ببني ملال، عن دعمهم دعمهم لمجهودات الحكومة في مواجهة تداعيات الأزمات والإكراهات المرتبطة بها، وكذا في تنفيذ مختلف التزامات الحكومة.وجاء ذلك في مداخلاتهم خلال فعاليات المؤتمر الجهوي للحزب بجهة بني ملال خنيفرة، المنعقد يوم السبت بمدينة بني ملال.
وكان المؤتمر كذلك، فرصة بالنسبة لأعضاء المكتب السياسي للتذكير بمختلف المجهودات التي تقوم بها الحكومة في ما يتعلق بمواجهة الأزمات التي تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني، من خلال اتخاذ جملة من الإجراءات بهدف المحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين، ومواجهة مختلف التداعيات السلبية لأزمات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وضعف التساقطات.
وشددوا بهذه المناسبة، على أن الحكومة لم تتحجج بالأزمات وبالإجراءات التي اتخذتها لمواجهتها، بل قامت في ظرف وجيز بتنفيذ مجموعة من الالتزامات في إطار البرنامج الحكومي، كما انها تواصل مجهوداتها لتنزيل مختلف الوعود والالتزامات بمختلف القطاعات، حيث تركز على القطاعات الاجتماعية من خلال إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، وأيضا خلق فرص الشغل بتشجيع الاستثمار وبتحسين مناخ الأعمال، وجلب الاستثمارات.

مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أكد أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم القدرة الشرائية للمواطن فيما يخص أسعار مجموعة من المواد الأساسية التي عرفت ارتفاعا على المستوى العالمي، مبرزا بأن كلفتها وصلت حوالي 2.2 مليار درهم.
وأوضح القيادي التجمعي والوزير في حكومة أخنوش بأن الحكومة لم تححج بالأزمات ولم تختر الحل السهل بل حافظت الاستثمارات من أجل تنفيذ التزامات الحكومة، على عكس سنة 2014 التي استشهد بها ، على اعتبار أن حكومة البيجيدي قامت إلغاء 15 مليار درهم من ميزانية الاستثمار مما تسبب في وقف مجموعة من الأوراش، ومشددا على مواصلة تنفيذ الأوراش الأولوية منها الشغل والصحة والتعليم.
واستعرض بايتاس بالأرقام بعض الإجراءات الإيجابية فيما يتعلق بتدعيم دولة الحماية الاجتماعية، حيث قامت الحكومة بالرفع من ميزانية الصحة بــ 3 مليارات لتصل إلى 23.5 مليار درهم، كما تم الرفع من الميزانية المخصصة لقطاع التربية الوطنية لتبلغ 62.5 مليار درهم، أي بزيادة 6.1 في المائة، مع الرفع من ميزانية الاستثمار بقطاع التعليم بـ40 في المائة.
ومن جانبه كشف أنيس بيرو عضو المكتب السياسي لحزب الحمامة بأن الحكومة تتعرض للتشويش، داعيا مناضلي حزبه إلى تكثيف التواصل مع المواطنين، للرد على الخصوم وكذلك على أعداء الوطن في الخارج





