سياسة

من الرباط..رئيس المجلس العالمي للتسامح يربط توفير السلام بتأمين الغذاء

من الرباط..رئيس المجلس العالمي للتسامح يربط توفير السلام بتأمين الغذاء

قال رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أحمد بن محمد الجروان، اليوم الخميس بالرباط، إن تأمين الغذاء والمتطلبات الأساسية للمجتمعات والشعوب شرط أساسي لتحقيق السلام والتسامح العالميين.

وأوضح، في كلمة له في افتتاح أشغال البرلمان الدولي للمجلس العالمي للتسامح والسلام في دورته العاشرة التي يستضيفها البرلمان المغربي من 13 الى 15 يوليوز الجاري بمدينتي الرباط والداخلة، أنه منذ انتشار جائحة كورونا عام 2019، يواجه العالم أزمات اقتصادية خطيرة ازدادت حدتها مع اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية.

وشدد  الجروان في هذا الإطار، على ضرورة البحث عن سبل لدعم الأمن الغذائي العالمي من خلال مساعدة الدول الأكثر تضررا وايجاد سبل تعزيز مصادر الغذاء وتوفيرها بشكل يسد حاجات كافة المجتمعات ويحافظ على اسعار الغذاء في حدود معقولة للشعوب ذات الدخل المحدود.

ودعا إلى بناء شراكات جديدة بين الدول والحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية والبرلمانية من أجل مواجهة أزمات الغذاء العالمي وتوفير الطاقة،حاثا على تظافر الجهود “من أجل مواجهةالتطرف ومحو التعصب والتمييز والكراهية ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه ونشر المفاهيم السليمة للديانات وغرس مبادئ التسامح والسلام في مجتمعاتنا”.

ونوه  بالمملكة المغربية التي شكلت على الدوام “مهدا لثقافة التعايش السلمي والتسامح والسلام”.

وعبر رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام عن قناعة المجلس بضرورة حل كافة النزاعات من خلال الطرق السلمية وعبر طاولة المفاوضات وإعطاء اقصى فرصة للحلول السلمية ووقف كافة أشكال العنف واستخدام القوة في جميع أنحاء العالم.

وتتواصل أشغال الجلسة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام بمناقشة تقارير الللجان الداخلية التي انعقدت أمس والتي تعنى ب تعزيز السلام، والمرأة والشباب، و الشؤون الخارجية، والتنمية المستدامة، والشؤون القانونية، ومكافحة الإرهاب، على أن تستكمل أشغال المؤتمر غدا الجمعة بمدينة الداخلة حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وسيتم خلال هذه الدورة، التي تعرف مشاركة أزيد من 80 برلمانيا يمثلون مختلف برلمانات دول العالم، مناقشة عدد من المواضيع المرتبطة بالتسامح والسلام، وبحث سبل التصدي بالوسائل السلمية والحضارية للتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها عالم اليوم.

ويعد البرلمان الدولي للتسامح والسلام من أهم الهيئات التابعة للمجلس العالمي للتسامح والسلام، المنظمة الدولية التي تعنى بترسيخ المبادئ الإنسانية السامية ونشر قيم التسامح والسلام بين الشعوب والدول وفق توجهات ومبادئ الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة الى أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يعقد جلسة برلمانه الدولي مرة كل ثلاثة أشهر ، وقد تعقد هذه الجلسة بشكل استثنائي إذا دعت الضرورة لذلك. ويناقش البرلمان الدولي للتسامح والسلام ما يرفع إليه من مواضيع من قبل الجمعية العمومية وهيئة الرئاسة، كما يبحث المستجدات على الساحة الدولية ذات الصلة بالتسامح والسلام، ويصدر بشأنها التوصيات المناسبة.

ويعمل المجلس على نشر ثقافة التسامح من أجل معالجة قضايا السلام الدولي المعاصرة، ومن بين أهدافه مكافحة التمييز والعنصرية والتعصب والتطرف الديني والعرقي والطائفي وإغناء وتطوير قواعد القانون الدولي بما يعزز مبادئ التسامح لتحقيق السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News