أسعار المحروقات و”التجاهل” الحكومي يتسبّبان بتوقف 80% من قوارب الصيد

أرخت موجة الغلاء التي تشهدها أسعار المحروقات بظلالها على مهنيي الصيد البحري، ممّن اضطرتهم الظروف “المأساوية” التي بات يتكبّدها “بحّارة” المملكة في غياب أي دعم حكومي يذكر لهذا القطاع، إلى رسّ قواربهم والتوقف عن العمل إلى أجل غير مسمى.
وأكدت النقابة الوطنية لبحارة وربابنة الصيد البحري، في بلاغ لها، أن 80 بالمئة من قوارب الصيد توقفت عن العمل بسبب غلاء الوقود، في ظل غياب أي تدخل من الوزارة الوصية والحكومة بشكل عام لدعم القطاع وإيجاد الحلول، وهو ما ضرب في عمق المستوى المعيشي للبحارة والربابنة والمجهزين، بحسب المصدر ذاته.
وشدّدت نقابة مهنيي الصيد، على أن المهنيين يعيشون وضعا اجتماعيا صعبا بمختلف موانئ المغرب، في ظل الارتفاع المهول للأسعار، خصوصا ثمن المحروقات الذي يشكل العصب في عملية الصيد البحري.
وأوضح المصدر ذاته، أن هناك مراكب توقفت لأزيد من شهر ونصف، وهو ما كان له انعكاس على الأوضاع الاجتماعية للبحارة والربابنة والمجهزين، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها، إلى درجة عدم تمكن “بحارة” من اقتناء أضحية العيد لهذه السنة.





