رياضة

نظام تبُّون يحتجز وفدا صحافيا مغربيا في المطار..ومطالب بالتدخُّل العاجل لحمايتهم

أعربت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، عن استغرابها الشديد من المنع “الممنهج والغريب” الذي تعرضت له للبعثة الإعلامية المغربية التي كانت مرافقة للوفد الرياضي المشارك في النسخة الـ19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، من طرف السلطات الجزائرية التي صمّمت على رفض ولوجهم التراب الجزائري من مطار وهران الذي وصله الوفد المغربي مساء يوم الأربعاء 22 يونيو 2022، بالرغم من التدخلات التي باشرتها الدبلوماسية المغربية في هذا الإطار.

وكان الوفد الإعلامي المغربي الذي وصل برفقة الوفد الرياضي المغربي المشارك في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة بوهران الجزائرية، قد تم احتجازه من طرف سلطات مطار وهران الدولي، بدعوى استكمال الإجراءات، وبرغم الضغط الذي مارسه أعضاء الوفد، ممثلو اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وأعضاء القنصلية العامة المغربية بوهران وأعضاء عن اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط، إلا أنه تم التحفظ على أعضاء الوفد الإعلامي حيث قضوا ليلة بيضاء بالمطار في ظروف مزرية للغاية.

وانتظر أعضاء الوفد الإعلامي أن تستكمل الإجراءات صباح اليوم الخميس، إلا أن سلطات مطار وهران ظلت ثابتة على موقفها، قبل أن تتخذ قرارا بإرجاع الوفد الإعلامي إلى المغرب وعدم السماح له بالدخول إلى التراب الجزائري لتأدية مهامه الصحفية.

وندّدت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بهذا الموقف المعادي للمواثيق الإعلامية الدولية والمصادر لحق الإعلاميين في تأدية واجبهم المهني، مستنكرة في الآن ذاته ما وصفته بـ “هذا الركوب السمج على الخلافات السياسية”.

ووجه الإطار المهني المدني، إلى كافة المؤسسات الدولية والقارية الوصية على الإعلام، لمطالبتها بالتحرك العاجل لحماية الوفد الصحفي المغربي المحتجز بمطار وهران الدولي.

وبعد أن أمضوا ليلة أمس الأربعاء بالمطار، من المرتقب أن تعود بعثة الإعلامية المغربية، التي كانت مرافقة للوفد الرياضي المشارك في النسخة الـ19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، إلى المغرب السبت المقبل عبر تونس.
وكانت القنصلية المغربية، من جانبها قد تحركت في اتجاه تسهيل دخول البعثة الإعلامية المغربية إلى التراب الجزائري، غير أن الجهة المنظمة لم صدّت أبواب التواصل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.